تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
ليلا فدعون [ 1 ] ويلا و تناوحن على المصاب خيلا فخيلا ، فأمّا اللّيل فقد أحسن فيه من قال و إن ركب الارتجال ، شعر :
لقد بكت اللّيالى فى دجاها * لموت القرم مصباح الانام فأشخاص النّجوم الزّهر ممّا * تجسّم [ 2 ] من مدامعها السّجام « 1 »
و يظلّ هجيرا كلّ ثاكل سائر و صائر [ 3 ] الى موقف الوداع حائر ، شعر :
من كان مسرورا بموت أميرنا * فليأت نسوتنا [ 4 ] بوجه نهار يجد النّساء حواسرا يندبنه * بالصّبح قبل تبلّج الاسحار [ 5 ] يخمشن حرّ وجوههنّ على فتى * عفّ الشمائل طيّب الاخبار [ 6 ] قد كنّ يخبأن الوجوه تستّرا * فاليوم حين بدون للنّظّار [ 7 ] « 2 »
هامش
[ 1 ] - اس : فيدعون . مب : يدعون . متن از شع [ 2 ] - شع : تجشم . [ 3 ] - اس : و سار . متن از شع [ 4 ] - مب ، صو ، فتح الوهبى : نسوته [ 5 ] - مب ، صو : يلطمن اوجههن بالاسحار [ 6 ] - شع : الاسحار [ 7 ] - صو ، مب : فاليوم قد ابرزن للنظار . در فتح الوهبى به جاى « حين » ، « جئن » ضبط شده است . ( 1 ) لقد بكت . . . : شب‌ها در تاريكىهاى خود گريسته‌اند براى مرگ شخص بزرگوارى كه چراغ مردم بود - پس ستارگان درخشان شب از جملهء چيزهايى است كه از چشمان اشك ريزش ( قطرات اشك ) به وجود آمده‌اند . ( 2 ) من كان مسرورا . . . : - هر كه به مرگ امير ما شادمان گردد پس هنگام روز نزد زنان ما بيايد - آنان را مىبيند كه حجاب برانداخته ، نوحه و ندبه مىكنند هنگام صبح پيش از روشن شدن سحر - روىهاى خود را مىخراشند براى جوانى كه خصال پاك و نام و شهرت خوب داشت - روىهاى خود را به جهت رعايت حجاب پوشيده مىداشتند ، ولى امروز موقعى است كه براى بينندگان آشكار مىشوند .