و يا قبر نصر كيف واريت [ 1 ] جوده * و قد كان منه البرّ و البحر مترعا
بلى قد وسعت الجود و الجود ميّت * و لو كان حيّا ضقت حتّى تصدّعا
فتى عيش فى معروفه بعد موته * كما كان بعد السّيل مجراه مرتعا [ 2 ] « 1 »
لئن جاز للموت أن يغصب الامير نصرا لقد ساغ لى أن اغصبها معنا ، و أين معن من شقيق ملك الشّرق و سائس جمهور الخلق و القاعد من قمّة الفرقدين على الفرق سلطان الزّمان يمين الدّوله و امين الملّة ، من دانت لعزّته [ 3 ] القروم ، و استكانت لهيبته التّرك و الرّوم ، ففى بعض خصاله الف معنى لم يرق اليه معن بهمّته ، و لم يلق له ذكرا فى ديوان نعمته . نال حظوة [ 4 ] من سلطان زمانه باتّفاق ، اذا الحرب قامت على ساق ، و دارت كؤوسها بين حاس و ساق ، و قد فضحه ابن بنان فى جوده ، و فضله بالسّخاء عن موجوده ، ثمّ لم يعترض [ 5 ] له قطّ صيانة لفعاله [ 6 ] و لم يعترف [ 7 ] عليه من بعد ذهابا بعزّ حاله و جماله .
هامش
[ 1 ] - اس : وارثت . متن از شع
[ 2 ] - شع اين بيت را اضافه دارد :و لما مضى نصر مضى الجود و انقضى * و اصبح عرنين المكارم اجدعاو مب و صو نيز بيت زير را اضافه دارند :بكى الجود لما مات نصر فلم يدع * لعينيه لما ان بكى الجود مدمعاو « لد » هر دو بيت را اضافه دارد ، و همچنين است در فتح الوهبى 2 : 337
[ 3 ] - شع : لعزه
[ 4 ] - مب ، صو : خطوة
[ 5 ] - اس : لم يعرض . متن از شع
[ 6 ] - اس : افعاله . متن از شع
[ 7 ] - مب ، صو ، فتح الوهبى : و لم يقترف
( 1 ) و يا قبر . . . : و اى قبر نصر ، چگونه جود او را پوشانيدى ، در حالى كه خشكى و دريا از بخشش او مملو بود - آرى جود او را در خود جاى دادى زيرا مرده بود و اگر زنده مىبود تنگ مىشدى و شكافته مىشدى - جوانمردى كه پس از مرگ او طالبان بخشش با نيكىهايش زندگى مىكنند چنان كه مجراى سيل پس از سيل مرتع مىگردد .