تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
شعر :
ربّما قصّر الصّديق المقلّ * عن حقوق بهنّ لا يستقلّ [ 1 ] و لئن قلّ نائل فوفاء [ 2 ] * فى و داد و خلّة لا يقلّ [ 3 ] أرخ سترا على حقارة برّى * هتك ستر الصّديق ليس يحلّ « 1 »
آخر :
قالوا ترفّق فى الامور فانّه * نجح و مرى الدّرّ بالإبساس و لقد رفقت فما حظيت بطائل * ما ينفع الإبساس بالأتياس « 2 »
آخر :
و أخلاق كأطراف الزّجاج * رفقت بهنّ [ 4 ] رفقك بالزّجاج إلى أن عدن لى زبدا بشهد * كذاك يكون عاقبة العلاج « 3 »
و له فى مرثية ابى سليمان الخطابىّ ،
هامش
[ 1 ] - اس : لا تستقل . متن از شع [ 2 ] - مب ، صو : فصفاء [ 3 ] - اس : و نية لا تقل . متن از شع [ 4 ] - مب : فرفقهن ( 1 ) ربما قصر . . . : بسا اوقات دوست بى چيز به ايفاى حقوق ياران توانايى ندارد - و اگر بخششى كم شد وفا در دوستى و رفاقت كم نمىشود - به ناچيزى نيكى من پرده بپوش ، دريدن پردهء دوستى روا نيست . ( 2 ) قالوا ترفق . . . : به من گفتند كه در كارها نرمى كن زيرا آن وسيلهء رستگارى است و ماليدن پستان شتر براى دوشيدن شير ، با بس بس گفتن ( بس بس آوازى براى رام كردن شتر است ) انجام مىگيرد - اما من رفق و نرمى كردم و به فضل و نعمتى نرسيدم ، زيرا بس بس گفتن به بزها سودى نمىبخشد . ( 3 ) و اخلاق . . . : خوىهاى او مانند كناره‌هاى بن نيزه ( با پيكان ) بود ، اما من با آنها رفق و نرمى كردم چنان كه با شيشه‌ها كنند - تا آنكه براى من چون كرهء مخلوط به شهد ( عسل ) گشتند ، چنين است عاقبت علاج و كوشش .