صحيفة احسان تخرّ لحسنها * سجودا اذا ما لاحظتها الصّحائف
فواصلنى منها شباب [ 1 ] مساعد * و طالعنى منها زمان مساعف
و أصبح منه عادلا و هو عاسف * و عادت رخاء ريحه و هو عاصف [ 2 ] « 1 »
ذكر ابو منصور [ 3 ] احمد بن عبد الصّمد [ 4 ] الشّيرازى
او كاتب بن الكاتب و نقاب بن النّقاب و بحر بن السّحاب بود . آتش خاطر وقّاد او موج دريا را بنشاندى و تيغ ذلاقت زبان او نيام نشناختى ، عطارد تلميذ افادت او بود ، و مشترى مشترى سعادت او ، و كيوان مستفيد دهاى او ، و آفتاب چاكر راى او . پدرش در خدمت حسام الدّوله تاش ملابس ديوان رسايل بود ، در صناعت بىنظير و در براعت عبارت مشار اليه هر مشير [ 5 ] . با صاحب كافى مناضلت كردى و خصل [ 6 ] سبق او را بودى و با او شطرنج مبارات و مجارات باختى و دست فلجّ او بردى .
كس از افاضل جهان پايه و مايهء مضاهات و مباهات او نداشتى . نثر او از نثرهء آسمان حكايت كردى و شعر او از مرتبهء شعرى باز گفتى . اين بيت از شعر او يافته آمده است ،
هامش
[ 1 ] - صو : شهاب
[ 2 ] - صو : صاعف
[ 3 ] - مب ، صو : ابو نصر
[ 4 ] - شع ، مب ، لد ، چت ، چق : احمد بن محمد بن عبد الصمد
[ 5 ] - اس : هر وقت . متن از شع
[ 6 ] - مب : فضل
( 1 ) صحيفة احسان . . . : ( آن نامه ) صحيفهء نيكى و احسان بود چنان كه اگر صحيفهها آن را ببينند در برابر زيبايى آن به سجده مىافتند - به سبب آن نامه جوانى مساعد به من فرا رسيد و روزگار موافق نمودار شد - و نيز روزگار در حالى كه ستمكار بود به من دادگر شد و باد تند آن به نسيم تبديل يافت .