تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
شعر :
أنظروا كيف تخمد الأنوار * انظروا كيف تسقط الاقمار هكذا هكذا [ 1 ] تزول الرّواسى * هكذا فى الثّرى تغيض البحار احمد الدّين و المروّة و الفض . . ل * رمته بسهمها الأقدار مات من لم يكن لدنياه فتك [ 2 ] * بحجاه و لا عليه اقتدار « 1 »
و ابو الفتح بستى در ذكر فضل و فضايل او اين ابيات بنظم آورده است ، شعر :
ابا القاسم استعبدت ودّى بتالد * تلاه بلا منّ لبرّك [ 3 ] طارف و أضعفت شكرى حين ضاعفت أنعما * و قد يضعف النّبت النّدى المتضاعف اتانى كتاب منك فيه طرائف * تقبّل [ 4 ] من اطرافهنّ الطّرائف « 2 »
[ 1 ] - شع ، مب ، صو : هكذا هكذا . متن از اس و حاشيهء شع [ 2 ] - اس كلمهء « فتك » را ندارد . متن از نسخ ديگر [ 3 ] - شع : لجودك [ 4 ] - مب ، صو : تهتك . لد : تبل بهتك من . . .
هامش
( 1 ) انظروا . . . : بنگريد كه چگونه روشنايىها خاموش ، و ماه‌ها ساقط مىشوند - اين چنين كوه‌هاى استوار فرو مىريزند و اين چنين درياها در خاك فرو مىروند ( از مرگ ابو سليمان به خاموشى نور و سقوط ماه و جز آن تعبير مىكند ) - قضا و قدر با تيرهاى خود ستوده‌ترين شخص را از حيث دين و مروت و فضل هلاك كرد - مرد كسى كه دنيا بر خرد او غلبه نيافت و او را نفريفت و بر او چيرگى نتوانست . ( 2 ) ابا القاسم . . . : اى ابو القاسم ، مرا به دوستى خود با مال كهنه بندهء خود كردى چنان مالى كه بخشش تازه‌اى از احسان بىمنت تو به دنبال آن آمد - آن گاه كه نعمت‌ها را دو چندان كردى سپاس مرا ضعيف نمودى ، چنان كه آب فراوان گياه را ضعيف كند - نامه‌اى پر طرايف از سوى تو به من رسيد ، نامه‌اى كه از اطراف طرايف آن نيكىهاى تازه نمودار بود -