تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
فصل : وصلت ملطّفة [ 1 ] الشّيخ فلطفت لغليل برّدته و وجه بصبغ الارتياح ورّدته بخبر سلامته الّتى نسيمها عندى نسيم الجنان و الوسيلة الى السّلوان . فصل : كيف لا اعتدّ بصنع اللّه لى فى نخيلة ودّه و عقيلة عهده ، و قد قبلنى فى اللّه اخا حين عزّ الاخاء و عدم بين الأودّاء الوفاء ، و كاد لا يصدق فى وجودهما رائد و لا يظفر بهما مضلّ و لا ناشد ، و اصبحت المصافاة مخاتلة و مخاترة و المخالصة مكاشرة و مناحرة ، و قد كان المتحابّون فى اللّه اقلّ من القليل ، و الاسلام عليه رونق الشّبيبة و هو فى بردته القشيبة [ 2 ] . فصل : كلامى فى مخاطبة الشّيخ مماثل لانعكاس شعاع النّاظر و ردّ الفوّارة ماء الغمام الماطر على المذهب الّذى يذكره علىّ بن الجهم فى صفة الفوّارة :
يردّ على المزن ما أسبلت * على الارض من صوب أمطارها [ 3 ] « 1 »
فصل : كان كلّ مجلس من مجالسه للأنس مزوّقا و للإزديار مشوّقا ، فكان مرويا مظمئا و موقدا مطفئا « 2 » . و از نتايج طبع او اين منظوماتست ،
هامش
[ 1 ] - صو : ملاطفة [ 2 ] - حاشيهء شع : العشيبه صح ( ! ) [ 3 ] - مب : الاقطار ( 1 ) يرد على . . . : آن فواره به سوى ابر باز مىگرداند آنچه را از ريزش باران‌ها بر زمين فرو ريخته است . ( 2 ) كان . . . : هر مجلسى از مجالس وى آرايندهء انس و افزايندهء شوق بود ، و او هم سيراب مىكرد و هم بر تشنگى مىافزود ، هم افروزنده و هم خاموش كننده بود .
تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 270 | أبي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي / جعفر شعار / جرفادقاني