تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
و لقد نشر جرائد شكره و أظهر بحسن النّشر خبايا برّه ، فملأ الارض ثناء و السّماء دعاء . و عادة الامير أن يحيى الآمال و يسترقّ الاحرار فليجعل مكرّما [ 1 ] هذا الآمل محظوظا و لا يجعله محطوطا ، ان شاء اللّه تعالى . فصل آخر : رقعتى هذه و أنا عائد معود و قاصد بالزّيارة مقصود . أخاطب أصدقائى بما أخاطب و أكاتب إخوانى بما أكاتب . سمائى وقدة و أرضى رعدة ينتابنى الحمّى ، و لا يفارقنى [ 2 ] الشّكوى ، نفسى نفسان و نفسى نفسان . كأنّ الحول شاطرنى فصوله فنلت غرّته و حجوله ، فالرّبيع بين عينىّ و خيشومى ، و الصّيف كامن بين صدرى و حلقومى ، و ما عرفت لعلّتى هذه سببا الّا أنّى رأيت نفس الحرّيّة متشكّية فشاركتها فى شكواها و وجدت عين الكرم و الكمال متأذّية ، فحملت [ 3 ] عنها أذاها ، و قلت متمثلا لا متمثّلا :
و نعود سيّدنا و سيّد غيرنا * ليت التّشكّى كان بالعوّاد
ثمّ ذكرت ما اعدّ اللّه تعالى للعباد من ثواب العلّة فى المعاد ، فاستصغرت عند ذلك ما استعظمته ، و سهل مسلكى و إن استوغرته قلت مسح اللّه تلك النّسمة من العلّة و أعطى الشّيخ بها امانا من القلّة و أعمى عند ناظر الزّمان و لا طرق إلى فنائه طوارق الحدثان ، و تمنّيت أنّى واصلت غدوّى برواحى فى زيارة الشّيخ مشاهدا للحال و اقباله نحو البروء [ 4 ] و الإبلال [ 5 ] ، و قد حيل بين العير و النّزوان ، و على حالتى هذه فانّى أستريح الى خبر سلامته و أحصّل لنفسى به منّة ، و له ايّده اللّه بإهدائه إلىّ يدا [ 6 ] و منّة ، و رأيه فى اتّحافى به موفّق ان شاء اللّه تعالى . و من نظمه قوله [ 7 ] :
هامش
[ 1 ] - شع ، مب : متكرما [ 2 ] - اس : لا تفارقنى . متن از شع [ 3 ] - شع ، مب ، صو : فاحتملت . متن از اس و حاشيهء شع [ 4 ] - مب ، صو : البرء [ 5 ] - از كلمهء « فى زيارة » تا « الابلال » از « اس » افتاده است [ 6 ] - اس : الى بد . متن از شع و مب [ 7 ] - شع ، مب : و از نسج خاطرش اين مقطعات است .