تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
و باقى اين قصيده در اصل كتاب آورده است [ 1 ] . و همو گويد :
تلك الدّيار فريسة الاحقاب * صنعت بعينى صنع ساكنها بى و إلى الامير ابن الامير تواهقت * رزحى الرّكاب برازحى الرّكاب لبسوا الدّجى لبس الغراب بريشه [ 2 ] * و غدوا لحاجتهم غدوّ غراب و الفجر يطرف و الظّلام كأنّه * فضلات عتب فى خلال عتاب طلبوا امرءا افعاله محسوبة * و نواله فوضى به غير حساب غدت المدائح وهى اسماء له * و لغيره أصبحن كالالقاب [ 3 ] « 1 »
هامش
[ 1 ] - عبارت « و باقى . . . آورده است » در مب و شع ولد نيست . [ 2 ] - شع : لريشه [ 3 ] - شع ، مب ، لد ابيات زير را اضافه دارند :و المكرمات كثيرة الخطاب ال . * . . . لا انها تأبى على الخطاب متبسم الحجاب مكتئب العدى * مثرى النديم مجازف الحساب شيم ارق من الهوى و ألذ من * خطأ العدو رددته بصواب و عزائم لو كن يوما اشهما * لنفذن فى الايام غير نواب مائية الحركات الا انها * نارية الاقدام و الالهاب يخطرن بين سياسة و رئاسة * و تنمن بين مثوبة و عقاب قد اصبحت الفاظه صور النهى * و قوالب الاسماع و الالباب و اذا حللت له جنابا واحدا * حل المؤمل منك الف جناب( 1 ) تلك الديار . . . : آن ديار ( به سبب دورى ساكنانش ) نابود شدهء روزگاران شد و با چشم من چنان كرد كه ساكن آن ديار ( معشوق ) با من كرد ( نور ديدگان مرا به سبب گريه براى جدايى ربود ) - شتران ناتوان با سواران ضعيف خود ( با وجود ناتوانى ) به سوى امير ابن امير حركت كردند - لباس تاريكى را پوشيدند چنان كه زاغ با پر و بال خود پوشيده مىشود ( در دل تاريكى به حركت خود ادامه دادند ) و صبحگاهان به سوى حاجت خود رفتند به سان زاغ - و فجر به گوشهء چشم مىنگريست و تاريكى به سان زياده‌هاى ملامت معشوق در خلال سرزنش وى بود ( بقيهء تاريكى شب با روشنى صبح چون ملامت و دورى حساب ، ولى بخشش او مشترك و عام و بى حساب است - مدايح براى او چون نام‌ها ( ذاتى ) گشتند اما براى ديگران مانند القاب ( عارضى ) بودند .