كه ابو بكر خوارزمى مىگويد ، شعر [ 1 ] :
زفّ المنام إلّى طيف خياله * لو أنّ طيفا كان من أبداله
لو أنّ هذا الدّهر يشكر لم يدع * شكر الامير و قد غدا من آله
لا ينسف الالحاح نائله و لا * سؤل امرئ ينهاه عن إسآله
ألوفر عند نواله و النّيل عند * سؤاله و الموت عند صياله
و الخلق من سؤّاله و الجود من * عذّاله و الدّهر من عمّاله
و فعاله كمقاله و شماله * كيمينه و يمينه كشماله [ 2 ] « 1 »
هامش
[ 1 ] - « چت » اين قصيده و قصيدهء بعدى و نيز قصيدهء ابو الطمحان را ندارد
[ 2 ] - شع ، مب ، لد ابيات زير را اضافه دارند :يتجمع الامال فى امواله * فتفرق الاموال فى آماله
لا علم الا غرة ( عزة ) فى عزه * لا حلم الا حالة من ( خالة فى ) حاله
سمح البديهة ليس يمسك لفظه * فكأنما الفاظه من ماله
فكأنما عزماته و سيوفه * من حدهن خلقن من اقباله
متبسم فى الخطب تحسب انه * من حسنه متلثم بفعاله
هبنى وفيت بحمده عن فضله * من ذا يقى بالشكر عن افضاله( 1 ) زف المنام . . . : خواب من خيالها و اوهام محبوب را به من اهدا كرد ، و كاشكى رؤياها مىتوانست بدل او باشد - اگر اين روزگار سپاسگزار بود سپاس « امير » را ترك نمىكرد در حالى كه وى ( روزگار ) از زير دستان او گرديده است - كثرت اصرار خواهندگان ، بخشش او را از ميان نمىبرد ( هر قدر خواهنده بيشتر باشد بخشش او فناپذير نيست ) و در خواست كسى هر قدر هم بزرگ باشد مانع اجابت وى نمىشود - در بخشش او فراوانى ، و در سؤال از او نيل به مراد ، و در حملهء او مرگ ( دشمنان ) هست - مردم از سائلان او ، و بخشش سرزنش كنندهء اوست ( به سبب افراط در جود ، بخشش او را سرزنش مىكند ) و روزگار از عمال اوست - كارهايش مانند سخنش و دست چپش مانند راست ، و راستش مانند چپ است ( با هر دو دست مىبخشد ) .