تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
گرفته است ، شعر :
الكلب اعلى همّة و هو النّهاية فى الخساسة * ممّن ينافس فى الرّئاسة قبل اوقات الرّئاسة « 1 »
و از سخنان اوست : العقل اطيب عيش و العدل اغلب جيش . إذا كان رضا الخلق معسورا لا يدرك فانّ ميسوره لا يترك . إنّما يحتاج إلى إخوان العشرة لزمان العسرة . من تغافل عنك مع علمه بحاجتك إلى عونه و توقيره طلب عليك علّة إذا عاتبته على تقصيره « 2 » . اين معنى از اين ابيات گرفته است ، شعر :
توقّ النّاس يا ابن أبى و أمّى * فهم تبع المخافة و الرّجاء الم تر مظهرين علىّ عتبا * و كانوا امس إخوان الصّفاء بليت بنكبة فغدوا و راحوا * علىّ اشدّ اسباب البلاء « 3 »
هامش
( 1 ) الكلب اعلى . . . : همت سگ كه در نهايت خساست و پستى است بالاتر است از كسى كه در رياست پيش از موقع آن بشتابد . ( 2 ) العقل اطيب . . . : خرد پاكيزه‌ترين زندگى و داد چيره‌ترين سپاه است . هنگامى كه خشنودى مخلوق دشوار و غير قابل درك باشد آنچه ممكن است ترك نشود . به دوستان هنگام عشرت براى زمان عسرت نياز پيدا مىشود . هر كه بداند كه تو به يارى و بزرگداشت وى نيازمند هستى و تغافل كند در هنگام عتاب بر تقصيرى كه كرده است علت و سببى مىجويد . ( 3 ) توق الناس . . . : اى برادر ، از مردم بپرهيز زيرا كه آنان پيرو ترس و اميد هستند - آيا نمىبينى كه از من ناخرسندى مىنمايند و عيب مىگيرند و حال آن كه ديروز اخوان صفا بودند - به بلا و نكبتى گرفتار شدم ، پس آنان بامداد و شبانگاه بر من سخت‌ترين بلا گرديدند ( بر گرفتاريم افزودند ) -
تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 251 | أبي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي / جعفر شعار / جرفادقاني