قد مضى القوم ، و آثارهم فى الاسلام كالشّمس فى الاشتهار و الهباء فى الانتشار و صنيعهم صائح بحىّ على الفلاح و ليس بأيدى الخصماء سوى السّفاهة و الصّياح .
و اين فصل ببعضى از افاضل باستدعاء او نوشته است :
محال لمن سمت به همّته إلى قصد من يغلو عنده قيمته أن يكون على غيره عرجته و لبيت من سواه زيارته و حجّته .
و خطّ او خطّهء محاسن بود چون درّ مفصّل و سحر محصّل و وشى محوك و تبر مسبوك ، سحرهء بابل سخرهء انامل او بودند و نقّاشان چين بر دست و قلم او آفرين مىكردند . هر نقطهاى كه از نوك خامهء او بر ديباجهء نامه مىچكيد خالى بود بر روى فضل ، و هر گوهر كه ذو القرنين قلم او از ظلمات دوات بيرون مىكشيد درّى بود در واسطهء قلادهء روزگار . صاحب كافى هر گاه كه از مكتوبات او چيزى بديدى گفتى : هذا خطّ قابوس أم جناح طاوس « 1 » ؟
و همانا ابيات متنبّى صفت خط اوست [ 1 ] ، شعر :
فى خطّه من كلّ قلب شهوة * حتّى كأنّ مداده الأهواء
و لكلّ عين قرّة فى قربه * حتّى كأنّ مغيبه الأقذاء « 2 »
هامش
[ 1 ] - شع ، مب : و همانا متنبى در وصف حسن خط او مىگويد .
( 1 ) هذا خط . . . : آيا اين خط قابوس است يا پرهاى طاوس ؟
( 2 ) فى خطه . . . : در خط او براى هر دلى شهوت و تمايلى است چنان كه گويى مركب آن خواهشها و شهوات است ( نوشتهء او مورد توجه مردم است ) - و هر چشمى را از نزديكى بدان خط سرورى دست مىدهد چنان كه گويى غايب شدن آن خاشاك در چشم است .