يسائلهم كيف ابنه أين داره * إلى ما انتهى لم لم يعد هل له شغل ؟
أضاقت به حال أطالت به يد * أ أخّره نقص أقدّمه فضل ؟
يقولون وافى حضرة الملك الّذى * له الكنف المأمول [ 1 ] و النّائل الجزل
و فاضت عليه ديمة خليفة [ 2 ] * بها للغوادى عن ولايتها [ 3 ] عزل
يذكّرهم باللّه إلّا صدقتم * لدىّ أجدّ ما يقولون أم هزل [ 4 ] « 1 »
هامش
[ 1 ] - شع : المأهول . حاشيهء شع : المأمول صحيح
[ 2 ] - اس : مطرة خليفة . متن از نسخ ديگر خطى ( چت ندارد )
[ 3 ] - حاشيهء اس : ولايته
[ 4 ] - چت و چق اين قصيده را ندارند ( جز مطلع آن كه در چت آمده ) و شع و لد اين ابيات را اضافه دارند :و لما بلوناكم تلونا مديحكم * فيا طيب ما نيلوا و يا حسن ما نتلوا !
و يا ملكا أنى مناقبه العلى * و ايسر ما فيه السماحة و البذل
هو البدر الا انه البحر زاخرا * سوى انه الضرغام لكنه الوبل
محاسن يبديها العيان كما نرى * و ان نحن حدثنا بها دفع العقل
فقولا لوسام المكارم باسمه * ليهنك اذ لم تبق مكرمة غفل( 1 ) يسائلهم . . . : از ايشان مىپرسيد كه پسرش چگونه است و خانهاش كجاست ؟ به كجا ( چه مقامى ) رسيده ؟ چرا برنگشته ؟ آيا كارى او را بازداشته است ؟ - آيا بلايى او را ناراحت كرده يا دستش دراز شده ( به نعمت و آسايش رسيده ) ؟ آيا به جهت نقصى عقب افتاده يا به سبب فضل مقدم گرديده است ؟ - مىگويند ( دوستان ) كه : او به حضور پادشاهى ( خلف ابن احمد ) رسيده كه درگاهش مورد آرزو ، و صاحب بخشش فراوان است - و باران بخشش خلفى ( منسوب به خلف ) بر او جارى شده ، چنان بارانى كه به سبب آن ابرهاى صبحگاهى از ولايت و حكومت معزول شدهاند ( از نظرها افتادهاند ) - به خدا سوگند مىخورد كه راست بگويند ، آيا آنچه مىگويند جد است يا هزل ؟