تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
فلمّا تمكّن من امره * و صار له الشّرق الّا قليلا و أوهمه العزّ أنّ الزّمان * اذا رامه ارتدّ عنه كليلا اتته المنيّة مغتاظة * و سلّت عليه حساما صقيلا فلم يغن [ 1 ] عنه حماة الرجال * و لم يجد فيل عليه فتيلا [ 2 ] كذلك يفعل بالشّامتين * و يفنيهم الدّهر جيلا فجيلا « 1 »
و لبعض كتّاب العصر فيه [ 3 ] :
مضى الامير نصير الدّين متّشحا * فى قبره [ 4 ] بمساع اشبهت علما قد كان مدّة ما قد عاش منتصبا * للّه و الدّين و الاسلام منتقما كاللّيث و الغيث طبعا إن همى و حمى * و النّجم و الرّجم شكلا إن سما و رمى « 2 »
هامش
[ 1 ] - اس ، صو : فلم تغن [ 2 ] - اس : قتيلا [ 3 ] - در شع و مب به جاى اين عنوان چنين است : و ديگرى راست در مرثيت او [ 4 ] - اس : فى قبرة ( 1 ) فلما . . . و چون بر كار متمكن و توانا شد و همهء شرق جز اندكى به تصرف او در آمد - و عزت او را چنان شيفته كرد كه پنداشت كه چون زمانه بخواهد وى را گزندى رساند در برابرش ناتوان مىماند - مرگ به حال خشمناك رسيد و شمشير صاف و درخشنده را به روى در كشيد - مردانى كه حامى او بودند نتوانستند كارى كنند و فيلى باندازهء فتيلى ( رشتهء هستهء خرما ) به حال او سودمند نيفتاد - روزگار سرزنش كنندگان خود را چنين كيفر دهد و آنان را دسته دسته نابود سازد . ( 2 ) مضى الامير . . . : امير نصير الدين ( ناصر الدين ) در گذشت در حالى كه وشاح ( كمربند يا قلادهء مرصع ) او در قبر همانا كوشش‌هايى مانند كوه بود ( كوشش‌ها و كارهاى او چون كوه مشهور بود ) - در مدت زندگى خود در راه خدا و دين و اسلام ثابت قدم بود و از دشمنان انتقام مىگرفت - طبع او در حمايت چون شير نر و در ريختن نعمت چون باران است ، و شكل او چون ستاره است آن گاه كه بالا رود و چون شهاب است آن گاه كه تير اندازد
تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 149 | أبي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي / جعفر شعار / جرفادقاني