تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
و شيخ ابو الفتح بستى در مرثيهء ناصر الدّين گفته است ، شعر :
قلت اذ مات ناصر الدّين و الدّو * . . . . لة حيّاه ربّه بالكرامه و تدعت جموعه بافتراق * هكذا هكذا تقوم [ 1 ] القيامه « 1 »
آخر :
توكّل على اللّه فى كلّ ما * تحاوله و اتّخذه وكيلا و لا يخد عنّك شوب [ 2 ] صفا * فأنمى قليلا و أروى غليلا فانّ الزّمان يذلّ العزيز * و يجعل كلّ جليل ضئيلا ا لم تر ناصر دين الإله * و كان المهيب العظيم الجليلا أعدّ الفيول و قاد الخيول [ 3 ] * و صيّر كلّ عزيز ذليلا و حفّ الملوك به خاضعين * و زفّوا اليه رعيلا رعيلا « 2 »
هامش
[ 1 ] - اس : هكذا يوم . متن از نسخ ديگر [ 2 ] - شع ، صو ، متن عربى : شرب . در « شع » زير كلمه : شوب . مب : سراب [ 3 ] - شع : الجيول . ( 1 ) قلت اذ مات . . . : هنگامى كه ناصر الدين و الدوله ، كه خدايش با كرامت او را درود گويد ، در گذشت - و مردمان و جماعت‌هاى او رو به پراكندگى گذاشتند ، گفتم : اين چنين قيامت به پا مىشود . ( 2 ) توكل على اللّه . . . : بر خدا توكل كن در هر چيزى كه قصد مىكنى و او را كار رس بدان - و ترا نفريبد جرعه‌اى آب صاف كه اندكى موجب نمو نمىشود و سوزش تشنگى را از ميان مىبرد - زيرا زمانه هر عزيزى را خوار و هر بزرگوارى را حقير مىكند - آيا نديدى ناصر الدين را كه مهيب و بزرگ و جليل بود ؟ - فيل‌ها آماده كرد و اسبانى راند ( گروهها را رهبرى كرد ) و هر عزيزى را خوار گردانيد - و پادشاهان در اطراف او به حال خضوع در آمدند و به سوى او شتافتند دسته دسته .