تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
فإذا اشتدت أركانهم ، وتقومت أعمادهم ، قدت بمكاثفتهم ( 1 ) طبقات الأمم ( إلى إمام ) ( 2 ) ، إذ تبعتك في ظلال شجرة دوحة ( قد ) ( 3 ) تشعبت أفنان غصونها على حافات بحيرة الطبرية ، فعندها يتلألأ صبح الحق وينجلي ظلام الباطل ، ويقصم الله بك ( ميل ) ( 4 ) الطغيان ، ويعيد ( بك ) ( 5 ) معالم الايمان ويظهر بك أسقام الآفاق وسلام الرفاق ، يود الطفل في المهد لو استطاع إليك نهوضا ، ونواشط ( 6 ) الوحش لو تجد نحوك مجازا . تهتز بك أطراف الدنيا بهجة ، وتنشر ( 7 ) عليك أغصان العز نضرة ، وتستقر بواني الحق ( 8 ) في قرارها ، وتؤوب شوارد الدين إلى أوكارها ، يتهاطل عليك سحائب الظفر ، فتخنق كل عدو وتنصر كل ولي ، فلا يبقى على [ وجه ] ( 9 ) الأرض جبار قاسط ولا جاحد غامط ، ولا شانئ مبغض ولا معاند كاشح ، ومن يتوكل على الله فهو حسبه ، إن الله بالغ أمره
هامش
( 1 ) كذا في البحار ، وفي المصدر : فدت بمكانفتهم ، وفي الأصل : قرنت بمكاثفتهم ، والاعماد : جمع عمود من غير قياس . ( 2 ) ليس في البحار . ( 3 ) ليس في المصدر والبحار ، وفي البحار : بسقت أفنان ، والأفنان : الأغصان ، والدوحة : الشجرة العظيمة . ( 4 ) ليس في المصدر والبحار ، وفي الأصل : ويستعلي بدل ( ويعيد ) وما أثبتناه من المصدر والبحار . ( 5 ) ليس في المصدر والبحار ، وفي الأصل : ويستعلي بدل ( ويعيد ) وما أثبتناه من المصدر والبحار . ( 6 ) في البحار : نواسط ، ونواشط جمع ناشط : الثور الوحش يخرج من أرض إلى أرض . ( 7 ) كذا في المصدر ، وفي البحار : وتهتز بك ، وفي الأصل : وتبتني . ( 8 ) بواني الحق : أي أساسها ، وفي البحار : بواني العز أي أساسها مجازا ، أو الخصال التي تبني العز وتؤسسهما . ( 9 ) من المصدر والبحار .
مدينة المعاجز — صفحة 198 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي