تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
قال : فانفصلت ( 1 ) عنه حامدا الله عز وجل على ما هداني [ وأرشدني ] ( 2 ) ، عالما بان الله تعالى لم يكن ليعطل أرضه ولا يخليها من حجة واضحة ، وامام قائم ، و [ ألقيت ] ( 3 ) هذا الخبر المأثور والنسب المشهور توخيا للزيادة في بصائر أهل اليقين ، وتعريفا لهم ما من الله عز وجل [ به ] ( 4 ) من انشاء الذرية الطيبة والتربة الزكية ، وقصدت أداء الأمانة والتسليم لما استبان ليضاعف الله تعالى الملة الهادية ، والطريقة [ المستقيمة ] ( 5 ) المرضية ، قوة عزم وتأييد نية ، وشدة أزر ، واعتقاد عصمة ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم . ( 6 ) ثم قال الراوندي بعد نقله الحديث عن ابن بابويه - عقيب الحديث - : وهذا مثل حكاية أخيه علي بن مهزيار فإنه قال : ( إني ) ( 7 ) حججت عشرين حجة لذلك ، فلما كان بعد هذا كله أتاني آت في منامي وقال : ( قد أذن الله [ لك ] ( 8 ) في مشاهدته - عليه السلام - ) ، الخبر . 2788 / 132 - قلت : صورة الحديث : روي عن علي بن إبراهيم بن مهزيار قال : حججت عشرين حجة أطلب بها عيان الامام ( 9 ) فلم أجد
هامش
( 1 ) في المصدر : فأقفلت أي رجعت . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 5 ) من المصدر ، وفي البحار : وشد أزر . ( 6 ) كمال الدين : 445 ح 19 ، الخرائج والجرائح : 3 / 1099 ح 22 باختصار ، وأخرجه في البحار : 52 / 32 ح 28 عن الكمال . ( 7 ) ليس في المصدر . ( 8 ) من المصدر . ( 9 ) يقال : لقيه أو رآه عيانا : أي مشاهدة لم يشك في رؤيته إياه .
مدينة المعاجز — صفحة 201 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي