تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
فلما عاد حكى أنه كان واقفا بالموقف ، فرأى إلى جانبه شابا حسن الوجه ، أسمر اللون ، [ بذؤابتين ] ( 1 ) ، مقبلا على شأنه في الابتهال والدعاء والتضرع وحسن العمل ، فلما قرب نفر الناس التفت إلي وقال : ( يا شيخ أما تستحي ؟ ! ) قلت : من أي شئ يا سيدي ؟ ! قال : ( يدفع إليك حجة عمن تعلم ، فتدفع منها إلى فاسق يشرب الخمر ، يوشك أن تذهب عينك [ هذه ] ( 2 ) ، وأومأ إلي عيني ، وأنا من ذلك ( اليوم ) ( 3 ) إلى الآن على وجل ومخافة . وسمع أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ذلك ، قال : فما مضى عليه أربعون يوما بعد مورده حتى خرج في عينه التي أومأ إليها قرحة ، فذهبت . ( 4 ) السادس والتسعون : علمه - عليه السلام - بالغائب 2761 / 105 - الراوندي : قال : روي عن سعد بن عبد الله الأشعري قال : ناظرني مخالف فقال : أسلم أبو بكر وعمر طوعا أو كرها ؟ ففكرت في ذلك فقلت : إن قلت كرها فقد كذبت ( 5 ) ، إذ لم يكن حينئذ سيف مسلول ، وان قلت طوعا ، فالمؤمن لا يكفر بعد إيمانه ، فدفعته عني دفعا
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) ليس في المصدر والبحار . ( 4 ) الخرائج والجرائح : 1 / 480 ح 21 وعنه فرج المهموم : 256 ومستدرك الوسائل : 8 / 70 ح 9098 والبحار : 52 / 59 ح 42 وفي وسائل الشيعة : 8 / 147 ح 2 وإثبات الهداة : 3 / 695 ح 120 عن الخرائج مختصرا . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : خفت .