تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
[ بالراح ] ( 1 ) لطيفا ، وخرجت من ساعتي إلى دار أحمد بن إسحاق أسأله عن ذلك ، فقيل [ لي ] ( 2 ) : إنه خرج إلى سر من رأى ( في هذا ) ( 3 ) اليوم ، فانصرفت إلى بيتي وركبت دابتي وخرجت خلفه حتى وصلت إليه في المنزل ، فسألني عن حالي ، فقلت : أجئ إلى حضرة أبي محمد - عليه السلام - ، فعندي أربعون مسألة قد أشكلت علي ، فقال : خير صاحب ورفيق . فمضينا حتى دخلنا سر من رأى ، وأخذنا بيتين في خان وسكن كل واحد منا في واحد ، وخرجنا إلى الحمام واغتسلنا غسل الزيارة والتوبة ، فلما رجعنا أخذ أحمد بن إسحاق جرابا ولفه بكساء طبري وجعله على كتفه ومشينا ، وكنا نسبح الله ونكبره ونهلله ونستغفره ونصلي على محمد وآله الطاهرين إلى أن وصلنا إلى باب الدار ، واستأذن أحمد بن إسحاق ، فأذن ( له ) ( 4 ) بالدخول . فلما دخلنا فإذا أبو محمد - عليه السلام - على طرف الصفة ( 5 ) قاعد ، وكان على يمينه غلام قائم كأنه فلقة ( 6 ) قمر ، فسلمنا فأحسن الجواب وأكرمنا وأقعدنا ، فجعل ( 7 ) أحمد الجراب بين يديه ، وكان أبو محمد - عليه السلام - ينظر في درج طويل الاستفتاء قد ورد عليه من ولاية ، فجعل يقرأ ويكتب تحت كل مسألة جوابها ( 8 ) ، فالتفت إلى الغلام وقال :
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) الصفة : البهو الواسع العالي السقف . ( 6 ) في المصدر : كفلقة قمر . ( 7 ) في المصدر : فوضع . ( 8 ) في المصدر : التوقيع .
مدينة المعاجز — صفحة 160 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي