تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
وكنت عندما كتبت اسمي أردت [ أن ] ( 1 ) أسأله الدعاء لي بصلاح الحال مع الزوجة ، ولم أذكره ، بل كتبت اسمي وحده ، فجاء الجواب كما كان في خاطري من غير أن أذكره ، ثم ودعنا الشيخ وخرجنا من بغداد حتى قدمنا الكوفة ، فيوم قدومي أو من غده أتاني إخوة المرأة ، فسلموا علي واعتذروا إلي مما كان بيني وبينهم من الخلاف [ والكلام ] ( 2 ) ، وعادت الزوجة على أحسن الوجوه إلى بيتي ، ولم يجر بيني وبينها خلاف ولا كلام مدة صحبتي لها ، ولم تخرج من منزلي بعد ذلك إلا باذني حتى ماتت . ( 3 ) الخامس والتسعون : علمه - عليه السلام - بالغائب وبما يكون 2760 / 104 - الراوندي : قال : إن أبا محمد الدعلجي ( 4 ) كان له ولدان ، وكان من خيار أصحابنا ، وكان قد سمع الأحاديث ، وكان أحد ولديه على الطريقة المستقيمة ، وهو أبو الحسن كان يغسل الأموات ، وولد آخر يسلك مسالك الاحداث في فعل الحرام ، و ( كان قد ) ( 5 ) دفع إلى أبي محمد حجة يحج بها عن صاحب الزمان - عليه السلام - ، وكان ذلك عادة الشيعة [ وقتئذ ] ( 6 ) ، فدفع شيئا منها إلى ابنه المذكور بالفساد وخرج إلى الحج .
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) الخرائج والجرائح : 1 / 479 ح 20 . ( 4 ) الظاهر بحسب الطبقة - أنه هو عبد الله بن محمد بن عبد الله ، أبو محمد الحذاء الدعلجي - كان فقيها عارفا ( رجال النجاشي ) . ( 5 ) ليس في المصدر والبحار ، وفي البحار : في فعل الاجرام . ( 6 ) من المصدر والبحار .
مدينة المعاجز — صفحة 158 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي