تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
( هذه هدايا موالينا ) ، وأشار إلى الجراب . فقال الغلام : ( هذا لا يصلح لنا ، لان الحلال مختلط بالحرام فيه ) ، فقال أبو محمد - عليه السلام - : [ أنت ] ( 1 ) صاحب الالهام ، أفرق بين الحلال والحرام . ففتح أحمد الجراب وأخرج صرة فنظر إليها الغلام وقال : ( هذا بعثه فلان بن فلان [ من محله كذا ، وكان ] ( 2 ) باع حنطة خاف على الزراع في مقاسمتها ، وهي كذا دينارا ، وفي وسطها خط مكتوب عليه كميته ، وفيها صحاح ثلاث : إحداها آملي ، والأخرى ليس عليها السكة ، والأخرى فلأني أخذها ( 3 ) من نساج غرامة من ( 4 ) غزل سرق من عنده ) . ثم أخرج صرة فصرة وجعل يتكلم على كل واحدة بقريب من ذلك . ثم قال : ( اشدد الجراب على الصرر حتى توصلها عند وصولك إلى أصحابها ، هات الثوب الذي بعثت العجوز الصالحة ) ، وكانت امرأة بقم غزلته بيدها ونسجته ، فخرج أحمد ليجئ بالثوب ، فقال لي أبو محمد - عليه السلام - : ( ما فعلت ( 5 ) مسائلك الأربعون ؟ سل الغلام عنها يجبك ) . فقال لي الغلام ابتداء : ( هلا قلت للسائل ما أسلما طوعا ولا كرها وإنما أسلمنا طمعا ، فقد كانا يسمعان من أهل الكتاب منهم من يقول :
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : من فلان أخذت . ( 4 ) كذا في المصدر وفي الأصل عن غزل . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : أين مسائلك .