تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
هو نبي يملك المشرق المغرب وتبقى نبوته إلى يوم القيامة ، ومنهم من يقول : يملك الدنيا كلها ملكا عظيما وتنقاد له الأرض . فدخلا كلاهما في الاسلام طمعا في أن يجعل محمد - صلى الله عليه وآله - كل واحد منهما والي ولاية . فلما آيسا من ذلك دبرا مع جماعة في قتل محمد - صلى الله عليه وآله - ليلة العقبة ، فكمنوا له ، وجاء جبرئيل - عليه السلام - وأخبر محمدا - صلى الله عليه وآله - بذلك ، فوقف على العقبة وقال : يا فلان يا فلان يا فلان أخرجوا ، فإني لا أمر حتى أراكم [ كلكم ] ( 1 ) قد خرجتم ، وقد سمع ذلك حذيفة . ومثلهما طلحة والزبير ، فهما بايعا عليا بعد قتل عثمان طمعا في أن يجعلهما كليهما علي بن أبي طالب - عليه السلام - واليا على ولاية لا طوعا ولا رغبة ولا إكراها ( 2 ) ولا إجبارا ، فلما آيسا من ذلك من علي - عليه السلام - نكثا العهد وخرجا عليه وفعلا ما فعلا ، [ وأجاب عن مسائلي الأربعين ] ( 3 ) ، قال : ولما أردنا الانصراف قال أبو محمد - عليه السلام - لأحمد بن إسحاق : ( إنك تموت السنة ) ، فطلب منه الكفن ، قال - عليه السلام - : ( يصل إليك عند الحاجة ) . قال : سعد بن عبد الله : فخرجنا حتى وصلنا ( إلى ) ( 4 ) حلوان ، فحم
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : كرها . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) ليس في المصدر ، وحلوان : في عدة مواضع : منها حلوان العراق ، وهي في آخر حدود السواد مما يلي الجبال من بغداد ( معجم البلدان ) .