تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
قلت : بلى يا سيدي أنت حجة الله على خلقه وأنا تائب إلى الله ، ثم قال للظبي : اذهب ( إلى مرعاك ) ( 1 ) فجاء الظبي وعيناه تدمعان ، فتمسح بابى الحسن - عليه السلام - ورغا . فقال أبو الحسن - عليه السلام - : أتدرون ما يقول ؟ قلنا : الله [ ورسوله ] ( 2 ) وابن رسوله أعلم . قال : يقول : دعوتني فرجوت أن تأكل من لحمي فأجبتك وأحزنتني ( 3 ) حين أمرتني بالذهاب . ( 4 ) ورواه صاحب ثاقب المناقب عن عبد الله بن سوقة . السابع والعشرون ومائة : علمه - عليه السلام - بما يكون 2268 / 166 - الراوندي : روى الحسن بن سعيد ، عن الفضل بن يونس ( 5 ) قال :
هامش
( 1 ) ليس في البحار . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) كذا في البحار والعوالم ، وفي الأصل : وخزيتني ، وفي المصدر : وحزنتني . ( 4 ) الخرائج والجرائح : 1 / 364 ح 21 ، الثاقب في المناقب : 176 ح 5 . وأخرجه في البحار 49 / 52 ح 60 واثبات الهداة : 3 / 301 ح 140 والعوالم : 22 / 148 ح 1 . ( 5 ) هو الفضل بن يونس الكاتب ، أصله كوفي تحول إلى بغداد ، من أصحاب الإمام أبى الحسن موسى - عليه السلام - ، ثم قال بالوقف . وقد روى الكشي في رجاله شبيه الحديث أعلاه ، عن أبي الحسن موسى - عليه السلام - ، لذا يحتمل قويا أن تكون هذه الحادثة جرت له مع الكاظم - عليه السلام - ، وإنما نشأ هذا الخط بسبب إطلاق كنية ( أبو الحسن ) على كل من الكاظم والرضا - عليهما السلام - ومما يزيد هذا الاحتمال أيضا أن الفضل لم يعد من أصحاب إلى الحسن الرضا - عليه السلام - . ( راجع تنقيح المقال : 2 / 12 ، ومعجم رجال الحديث ) .