تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
فلما مضى موسى - عليه السلام - علمت كل لسان وكل كتاب وما كان وما سيكون بغير تعلم ، وهذا سر الأنبياء أودعه الله فيهم ، والأنبياء أودعوه إلى أوصيائهم ، ومن لم يعرف ذلك ويحققه فليس هو على شئ ، ولا قوة إلا بالله . ( 1 ) السادس والعشرون ومائة : علمه - عليه السلام - بما في النفس وعلمه - عليه السلام - بمنطق الظبي 2267 / 165 - الراوندي : قال : روى عن عبد الله بن سوقة قال : مر بنا الرضا - عليه السلام - ، فاختصمنا في إمامته ، فلما خرج خرجت أنا وتميم بن يعقوب السراج من أهل برقة ( 2 ) ، ونحن مخالفون له نرى رأى الزيدية . فلما صرنا في الصحراء وإذا نحن بظباء ( 3 ) ، فأومأ أبو الحسن - عليه السلام - إلى خشف منها ، فإذا هو قد جاء حتى وقف بين يديه ، فاخذ أبو الحسن - عليه السلام - يمسح رأسه ودفعه إلى غلامه ، فجعل الخشف يضطرب لكي يرجع إلى مرعاه ، فكلمه الرضا - عليه السلام - بكلام لا نفهمه ، فسكن . ثم قال : يا عبد الله أولم تؤمن ؟
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 349 ح 7 وعنه البحار : 49 / 79 ذ ح 1 والعوالم : 22 / 141 ذ ح 1 ، وفي إثبات الهداة : 1 / 196 ح 105 والصراط المستقيم : 2 / 196 ح 6 مختصرا وبما أن الاختلافات بين الأصل والمصدر والبحار كثيرة ولذا تركت الإشارة إليها وأثبت في المتن ما هو أضبط . ( 2 ) في البحار : برمة . ( 3 ) الظباء : مفرد الظبي ، الغزال للذكر والأنثى ، والخشف : ولد اظبى .
مدينة المعاجز — صفحة 216 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي