تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
خرجنا نريد مكة ، فنزلنا المدينة وبها هارون الرشيد يريد الحج ، فأتاني الرضا - عليه السلام - وعندي قوم من أصحابنا وقد حضر الغداء ، فدخل الغلام فقال : بالباب رجل يكنى أبا الحسن يستأذن عليك . فقلت : إن كان الذي أعرفه فأنت حر ، فخرجت فإذا أنا بالرضا - عليه السلام - فقلت : انزل ، فنزل ودخل ثم قال - عليه السلام - [ لي ] ( 1 ) بعد الطعام : يا فضل إن أمير المؤمنين كتب للحسين بن زيد ( 2 ) بعشرة آلاف دينار ، وكتب بها إليك فادفعها إليه . قال : قلت : والله ما لهم عندي قليل ولا كثير ، فان أخرجتها ( من ) ( 3 ) عندي ذهبت ، فإن كان لك في ذلك رأى فعلت . فقال : يا فضل ادفعها إليه ، فإنها سترجع إليك قبل أن تصير إلى منزلك فدفعتها إليه . قال : فرجعت إلى ( 4 ) كما قال . ( 5 )
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) لعله تصحيف ( يزيد ) وهو : ابن محمد بن عبد الملك النوفلي الشاعر الأديب الذي ، عده الشيخ الطوسي والبرقي من أصحاب أبي الحسن الرضا - عليه السلام - ( راجع معجم رجال الحديث للأستاذ السيد الخوئي قدس سره 6 / 115 ) . ( 3 ) ليس في البحار . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار والعوالم ، وفي الأصل هكذا : منزلك ، فإذا بهم وقد طلبوا منى الذهب ، فدفعته إليهم ، فرجع المال إلى منزلي . ( 5 ) الخرائج والجرائح : 1 / 368 ح 26 وعنه اثبات الهداة : 3 / 302 ح 143 والبحار : 49 / 54 ح 64 والعوالم : 22 / 105 ح 70 .