تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
أقررت بها أم أنكرتها ، اشهدوا على قوله ) ( 1 ) . ثم قال : يا معاشر الناس أليس قد انصف من يحاجج خصمه بملته وكتابه وبنبيه وشريعته ؟ قالوا بأجمعهم : نعم . قال الرضا - عليه السلام - : فاعلموا أنه ليس بامام بعد محمد - صلى الله عليه وآله - إلا من قام بما قام به محمد حين يفضى الامر إليه ، ( ولا يصلح للإمامة إلا من حاج الأمم بالبراهين للإمامة . فقال رأس الجالوت : وما هذا الدليل على الامام ؟ قال : أن ) ( 2 ) يكون عالما بالتوراة والإنجيل والزبور والقرآن الحكيم ، [ فيحاج أهل التوراة بتوراتهم وأهل الإنجيل بإنجيلهم وأهل القرآن بقرآنهم ] ( 3 ) ، وأن يكون عالما بجميع اللغات حتى لا يخفى عليه لسان [ واحد ، فيحاج كل قوم بلغته ) ( 4 ) ، ثم يكون مع هذه الخصال تقيا نقيا من كل دنس ، طاهرا من كل عيب ، عادلا ، منصفا ، حكيما ، رؤوفا ، رحيما ، غفورا ، عطوفا ، بارا ، صادقا ، متشفقا ، أمينا ، مأمونا ، راتقا ، فاتقا ، [ فقام إليه نصر بن مزاحم . فقال : يا بن رسول الله ، ما تقول في جعفر بن محمد - عليهما السلام - ؟ قال : ما أقول في إمام شهدت أمة محمد قاطبة بأنه كان أعلم أهل زمانه .
هامش
( 1 ) بدل ما بين القوسين في الأصل هكذا : ( فهو الغرض ) ، وما أثبتناه من المصدر والبحار . ( 2 ) بدل ما بين القوسين في الأصل وكذا : ( وما يكون الامام إماما ) ، وما أثبتناه من المصدر والبحار . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) من المصدر والبحار .