1 - ما ذكره المحقّق الخراسانيّ رحمه اللَّه وغيره من أنّ الجامع هو التكليف المشكوك ، فإنّه أعمّ من كونه تكليفا كلَّيا منشأ الشكّ فيه فقد النصّ ، أو إجماله ، أو تعارض النصّين ، كما في الشبهة الحكميّة ، وكونه تكليفا جزئيّا منشأ الشكّ فيه الاشتباه في الأمور الخارجيّة . 2 - ما ذكره أيضا المحقّق الخراسانيّ رحمه اللَّه وغيره من المحقّقين من عنوان الشيء الشامل . وقد أورد المحقّق الخراسانيّ رحمه اللَّه على هذا الجامع - أعني إرادة الشيء - بأنّه يلزم من ذلك الجمع بين أمرين متقابلين ، وذلك لأنّ نسبة الرفع إلى الحكم نسبة للشيء إلى ما هو له ، ونسبته إلى الموضوع نسبة له إلى غير ما هو له ( 1 ) . وأجاب السيّد الأستاذ ( 2 ) على ذلك بأنّ الإسناد إلى مجموع ما هو له وما ليس له إسناد إلى ما ليس له ، لأنّ النتيجة تتبع أخسّ المقدّمتين ، والمجموع المركَّب من الداخل والخارج خارج - أي أنّ المجموع المركَّب من الذاتيّ والعرضيّ عرضيّ - فلم يلزم اجتماع الوصفين . وأجاب المحقّق الأصفهانيّ رحمه اللَّه ( 3 ) على إشكال
مباحث الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد باقر الصدر ( القسم الثاني ) — صفحة 157
مساهمون: السيد كاظم الحسيني الحائري
ص١٥٧
هامش
( 1 ) تعليقة المحقّق الخراسانيّ على الرسائل ، ص 114 بحسب الطبعة التي هي من منشورات مكتبة بصيرتي . .
( 2 ) راجع مصباح الأصول ، ج 2 ، ص 261 . .
( 3 ) نهاية الدراية ، ج 2 ، ص 181 . .