أحمد بن محمّد بن عيسى « . والثاني : ما رواه المفيد في الإختصاص [ 1 ] قال :
» حدّثنا محمّد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى « .
ثمّ إنّ أحمد بن محمّد بن عيسى يروي هذا الحديث عن عبد الله بن محمّد الحجّال عن العلاء بن رزين عن عبد الله بن أبي يعفور ، قال : » قلت لأبي عبد الله عليه السّلام إنّه ليس كلّ ساعة ألقاك ولا يمكن القدوم ويجيء الرّجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كلّ ما يسألني عنه فقال :
ما يمنعك من محمّد بن مسلم الثقفي . فإنّه سمع من أبي وكان عنده
شرح
[ 1 ] أفاد أستاذنا الشهيد - رحمه الله - أنّه لا دليل على كون الاختصاص للشيخ المفيد - قدّس سرّه - عدا كونه من الكتب التي اشتهرت عنه .
أقول : بناء على كون الإختصاص للمفيد - رحمه الله - فالذي يبدو أنّه هو الجزء الأوّل من كتاب العيون والمحاسن للشيخ المفيد مستخرج من الاختصاص للشيخ أبي علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران ، أو أنّ كتاب العيون والمحاسن يسمّى كلَّه بكتاب الاختصاص بمناسبة أوّل أجزائه المستخرج من كتاب الاختصاص لأبي علي ( 1 )( 1 ) راجع الذريعة جزء 1 ص 358 إلى 360 ورقم الكتاب 1890 . ..
وعلى أيّ حال فهذا الحديث قد ورد سنده في كتاب الاختصاص المنسوب إلى الشيخ المفيد - رحمه الله - هكذا : ( حدّثنا محمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسن الصفّار وسعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد الله بن محمّد الحجال عن العلاء بن رزين ، عن عبد الله بن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام . . . إلخ ) . ومن البعيد جدا افتراض كون القائل لعبارة : ( حدّثنا محمّد بن الحسن . . . إلخ ) هو الشيخ المفيد - رحمه الله - ، لأنّ محمّد بن الحسن بن الوليد توفي بسنة ثلاثمائة وثلاث وأربعين حسب نقل النجاشي ، والشيخ المفيد ولد في سنة ثلاثمائة وست وثلاثين حسب نقل النجاشي ، أو في سنة ثلاثمائة وثمان وثلاثين حسب نقل الشيخ الطوسي ، وهذا يعني أنّ الشيخ المفيد - رحمه الله - كان عمره عند وفاة محمّد بن الحسن بن الوليد ما يقارب سبع سنين ، أو خمس سنين . إذن فعبارة ( حدّثنا محمّد بن الحسن . . . إلخ ) هي على الأكثر للشيخ أبي علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران ، وهو غير معروف لدينا .