هذا تمام الكلام في الإجماع ، ولنلحق ببحث الإجماع بحثي التواتر والشهرة :
شرح
- الشارع .
أمّا الجواب عليه بأنّنا أوّلا نثبت تعبّدا بخبر الثقة أنّ هذا كلام المولى ثم نتمسّك بظهور ما ثبت كونه كلام المولى فيرد عليه : أنّ هذا إنّما يتمّ في موردين : ( أحدهما ) ما لو عرفنا أنّ الناقل التزم بنقل ألفاظ الإمام عليه السلام . ( والثاني ) ما لو كان كلام الناقل صريحا في أنّ كلام الإمام كان يساوي العبارة التي ذكرها في مقام النقل في الظهور تماما . بينما الغالب أنّه ليس النقل نقلا للعبارة ، ولا هناك تصريح بمساواة عبارة الإمام وعبارته التي جاء بها في مقام النقل بالمعنى في الظهور ، وإنّما هناك ظهور في ذلك ، ومقتضى البيان الَّذي ذكره الأستاذ - رضوان الله عليه - هو عدم حجّية هذا الظهور .
وأمّا الحلّ فهو أنّ دليل حجّية الخبر تعبّدا سواء كان عبارة عن بناء العقلاء ، أو عن الدليل اللَّفظي يفهم منه حجّية الخبر . فبحجّية هذا الظهور يحرز تعبّدا ظهور كلام المولى أو صريحه ، وعندئذ يحتجّ للمولى وعليه بظهور كلامه أو صريحه .