بالمخصّصات والمقيّدات ، إنّما يقتضي وجوب الفحص عن المقيّد والمخصّص قبل العمل بالظهور ، لا سقوط الظهور عن الحجّية رأسا ، وتفصيل الحال سبق في بحث العام والخاصّ .
هذا تمام الكلام في تفصيل الأخباريين بكلا معنييه بين ظهورات الكتاب وغيره ، ومن المؤسف أن يوجد في علمائنا جماعة تنكر حجّية ظهور القرآن الكريم الَّذي هو كتاب الإسلام ، وعزّنا وشرفنا ، وعليه أساس ديننا ، ولعمري أنّ تصوّر المطلب بتمام شؤونه وخصوصيّاته ، يكفي في التصديق بوضوح بطلان القول بعدم حجّيّة ظهور الكتاب الكريم ، بلا حاجة إلى استئناف بحث وبيان بيّنة وبرهان على المطلب .
وبه نختم الكلام عن المقام الأوّل من مقامي مبحث الظهور ، وهو في البحث عن أصل كبرى حجّية الظهور .
مباحث الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد باقر الصدر ( القسم الثاني ) — صفحة 244
مساهمون: السيد كاظم الحسيني الحائري
ص٢٤٤