بالأعمال وهي أنواع » ( 1 ) وكذا يستفاد من كلام صاحب الجواهر كما سيأتي بيانه .
وقد جاء أكثر هذه المعاني في كلماتهم ، كما أشار الفيض في بيان معنى الاستخارة بقوله :
« يعني ما طلب مسلم من الله الخيرة في أمره بالدعاء قبل أن يرتكبه إلاّ جعل الله تعالى له ذلك الأمر خيراً .
هذا أحد معاني الاستخارة ، ولها معان أخر تستفاد من الأخبار الآتية ; كطلب تيسير ما فيه الخيرة ، أو طلب تعرُّف ما فيه الخيرة ، أو طلب العزم على ما فيه الخيرة . وما سوى طلب التعرف يكون بالصلاة والدعاء » . ( 2 )
وإنّ لهذا النوع الأخير من الاستخارة أقساماً تكون بطرق وعلامات خاصة ، وهي مقصودنا من الاستخارة بمعناها الأخص . وسيأتي بيانها وتحقيق النصوص الدالّة عليها ، إن شاء الله .
هامش
( 1 ) تحف العقول : ج 15 ، ص 450 .
( 2 ) الوافي : ج 9 ، ص 1409 .