تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
ومنها : صحيح ابن أبي يعفور ، قال : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول في الاستخارة : تعظّم الله وتمجّده وتحمده وتصلّي على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثم تقول : اللهم إنّي أسألك بأنّك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم وأنت عالم الغيوب ، أستخير الله برحمته » ( 1 ) . ومنها : صحيح زرارة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « في الأمر يطلبه الطالب من ربّه ، قال ( عليه السلام ) : يتصدّق في يوم على ستّين مسكيناً ، كلّ مسكين صاعاً بصاع النبي ( صلى الله عليه وآله ) . فإذا كان الليل اغتسل في ثلث الليل الباقي ويلبس أدنى ما يلبس من يعول من الثياب ، إلاّ أنّ عليه في تلك الثياب إزاراً ، ثم يصلّي ركعتين . فإذا وضع جبهته في الركعة الأخيرة للسجود هلّل الله وعظّمه ومجّده ، وذكر ذنوبه فأقرّ بما يعرف منها مسمّى ، ثم رفع رأسه . فإذا وضع في السجدة الثانية استخار الله مائة مرّة . يقول : اللّهم إنّي أستخيرك ، ثمّ يدعو الله بما شاء ويسأله إيّاه كما سجد ، فليفض برُكبتيه إلى الأرض يرفع الإزار حتى يكشفها ، ويجعل الإزار من خلفه بين ألييه وباطن ساقيه » ( 2 ) . قوله : ألييه تثنية الألية بالفتح من ألية الشاة ، ولا تقل الإلية بالكسر كما صرّح الجوهري بهذا التنبيه . والألية في الانسان طرفي مقعده . ومنها : موثقة الحسن بن علي بن فضّال عن حماد بن عيسى عن حَريز عن زرارة ، قال : « قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إذا أردت أمراً وأردت الاستخارة كيف أقول ؟ فقال ( عليه السلام ) : إذا أردت ذلك فصم الثلاثاء والأربعاء والخميس ، ثم صلّ يوم الجمعة في مكان نظيف ركعتين ، فتشهّد ثم قل وأنت تنظر إلى السماء : اللّهم إنّي أسألك بأنّك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم أنت عالم الغيب ، إن كان هذا الأمر خيراً فيما أحاط به علمك فيسّره لي وبارك لي فيه ، وافتح لي به . وإن كان ذلك لي شرّاً فيما أحاط به علمك ، فاصرف عنّي بما تعلم ، فانّك تعلم ولا أعلم ، وتُقِّدر ولا أقِّدر ، وتقضي ولا أقضي وأنت
هامش
( 1 ) الوسائل : ب 1 ، من صلاة الاستخارة ، ح 1 . ( 2 ) المصدر : ح 12 .
مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية — صفحة 264 | علي أكبر السيفي المازندراني