له ، أو طلب تقدير خير الأمرين - من الفعل والترك ، وما هو أصلح منهما بحال المستخير .
وإمّا من الخُوار بمعنى صوت الدعاء وأبين المستخير حينما يدعو الله بالتضرّع والاستعانة .
وهذه المعاني كلها يمكن أن تكون مقصودة من الاستخارة الواردة في نصوص أهل البيت ( عليهم السلام ) ، كما سيأتي بيانها ، فلا تفاوت بين معناها اللغوي وبين معناها الاصطلاحي ، إلاّ فيما يرجع إلى مصاديقها وإلى الطرق والعلامات المذكورة في الأحاديث للتوصّل بها إلى خير الأمرين واقعاً .
مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية — صفحة 261
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص٢٦١