تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
وأهل الذكر الذين قال : «
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
» « 1 » . ( 1 ) والمؤمنين الذين قال : «
وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ
م
بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ
» « 2 » . ( 2 ) يقول : جعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمّة فكيف يقرّون به في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمّد ؟ ! «
فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً
» « 3 » .
شرح
( 1 ) أخرج الثعلبي في معنى هذه الآية من تفسيره الكبير عن جابر ، قال : لمّا نزلت هذه الآية ، قال عليّ : « نحن أهل الذكر » « 4 » . وهذا هو المأثور عن سائر أئمّة الهدى « 5 » ، وقد أخرج العلّامة البحريني في الباب 35 نيفا وعشرين حديثا صحيحا في هذا المضمون « 6 » . ( 2 ) أخرج ابن مردويه في تفسير الآية أنّ المراد ب - « مشاققة الرسول » هنا إنّما هي المشاقّة في شأن عليّ ، وأنّ الهدى في قوله : «مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى» إنّما هو شأنه عليه السلام « 7 » . وأخرج العيّاشي في تفسيره نحوه « 8 » . والصحاح متواترة من طريق العترة الطاهرة في أنّ سبيل المؤمنين إنّما هو سبيلهم عليهم السلام « 9 » .
هامش
( 1 ) - . النحل 43 : 16 ؛ الأنبياء ( 21 ) : 7 . ( 2 ) - . النساء 115 : 4 . ( 3 ) - . الكافي 205 : 1 ، باب الأئمّة عليهم السلام ولاة الأمر و . . . ، ح 1 بزيادة ، والآية في سورة النساء 55 : 4 . ( 4 ) - . الكشف والبيان 270 : 6 ، ذيل الآية 7 من سورة الأنبياء 21 . ( 5 ) - . راجع الكافي 210 : 1 - 211 ، باب أنّ أهل الذكر . . . ، ح 1 - 7 . ( 6 ) - . غاية المرام 26 : 3 - 30 ، الباب 35 من المقصد الأوّل . ( 7 ) - . حكاه عنه البحراني في غاية المرام 337 : 4 ، الباب 219 من المقصد الثاني . ولم نعثر عليه في غيره . ( 8 ) - . انظر تفسير العيّاشي 443 : 1 ، ح 1116 و 1117 . ( 9 ) - . راجع غاية المرام 337 : 4 . الباب 219 و 220 من المقصد الثاني .