تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
الرجس عن غيرهم ؟ ( 1 ) وهل لأحد من العالمين كآية تطهيرهم ؟ ( 2 ) هل حكم بافتراض المودّة لغيرهم محكم التنزيل ( 3 ) ؟ وهل هبط بآية المباهلة بسواهم جبرائيل ( 4 ) ؟
هل أتى « هل أتى » بمدح سواهم
لا ومولى بذكرهم حلّاها ( 5 )
شرح
( 1 ) كما حكمت بذهابه عنهم في قوله تعالى : «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» « 1 » . ( 2 ) كلّا ، بل ليس لأحد ذلك ، وقد امتازوا بها « 2 » ، فلا يلحقهم لاحق ، ولا يطمع في إدراكهم طامع . ( 3 ) كلّا ، بل اختصّهم اللّه سبحانه بذلك تفضيلا لهم على من سواهم فقال : «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً »وهي هنا مودتهم« نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ »لأهل مودتهم « شكور » « 3 » - لهم على ذلك - . ( 4 ) كلّا ، وإنّما هبط بآية المباهلة بهم خاصّة ، فقال عزّ من قائل : «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ» « 4 » . ( 5 ) إشارة إلى نزول سورة الدهر فيهم وفي أعدائهم . ومن أراد الوقوف على جليّة الأمر في كلّ من آية التطهير « 5 » ، وآية المباهلة « 6 » ، وآية المودّة في القربى « 7 » ، وسورة الدهر « 8 » ، فعليه ب - كلمتنا الغرّاء « 9 » ؛ فإنّها الشفاء من كلّ داء ، وبها ردّ جماح الأعداء ، وزجر غراب الجهلاء ، والحمد
هامش
( 1 ) - . الأحزاب 33 : 33 . ( 2 ) - . أي بآية التطهير . ( 3 ) - . الشورى 23 : 42 . ( 4 ) - . آل عمران 61 : 3 . ( 5 ) - 7 . تقدّم آنفا . ( 6 ) - ( 7 ) - ( 8 ) - . الإنسان 4 : 76 - 5 . ( 9 ) - . راجع الموسوعة ج 5 ، الكلمة الغرّاء في تفضيل الزهراء عليهاالسلام ، الفصل الأوّل إلى الفصل الرابع .