وكتابهم ( التوراة ) المنزل عليه . والنصارى أو المسيحيون نبيهم عيسى ابن مريم عليهما السلام وكتابهم ( الإنجيل ) المنزل عليه . وقد ورد اسم الكتابين في عدة من آيات القرآن الحكيم منها قوله تعالى : * ( وَآتَيْناه ُ الإِنْجِيلَ فِيه ِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْه ِ مِنَ التَّوْراةِ ) * . وقوله تعالى : * ( وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالإِنْجِيلَ ) * . وقوله عز وعلا : * ( الَّذِي يَجِدُونَه ُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالإِنْجِيلِ ) * .
وقد نتوسع في مفهوم ( أهل الكتاب ) بما يشمل المسلمين أيضا ، بصفتهم ممن نزل على نبيهم ( ص ) الكتاب وهو القرآن الكريم .
وهناك من الملل ما يحتمل تاريخيا وجود كتاب مقدس وإن لم يثبت ذلك إسلاميا بشكل أكيد . ومن هنا يعبر الفقهاء بشبهة كتاب . يعنون احتمال وجوده لديهم . وهم المجوس والصابئة . ومن هنا يحتمل أن يكونوا من أهل الكتاب .
ويرد عنوان : أهل الكتاب ، في كتاب الإرث فقهيا في عدة موارد منها :
الحديث عن الكفار ، باعتبار كون الكفر مانع عن الإرث . ومنها : الفتوى بإسلام الولد إن كان أحد أبويه مسلما وإن كان الآخر من أهل الكتاب .
وكذلك : ميراث المجوس الذين لهم ( شبهة كتاب ) .
- حرف الباء -
برء :
برء ويرد التبري من ضمان الجريرة في كتاب الإرث كمانع من الميراث في المعتق وضامن الجريرة . فإن ضمن جريرته ورثه .
والمرأة المبرأة هي التي طلقها زوجها بإزاء البذل مع وجود التباغض من قبل الطرفين . والطلاق هنا يسمى مبارأة أو مباراة وكذلك المرأة .
البذل : هو العطاء وفقهيا هو ما تعطيه الزوجة والمختلعة بإزاء طلاقها وخلعها . فإن عادت بالبذل عاد الطلاق رجعيا إن كان هو التطليقة الأولى أو الثانية .