من له أن يمارس القضاء الشرعي بين الناس . إلى غير ذلك من الاستعمالات . ونائب الإمام ، بالنيابة العامة أي الثابتة بدليل عام لا بنص خاص . هو الفقيه العادل الجامع للشرائط المخول بالولاية ببعض الأمور أو جميعها على الخلاف .
أمم ، الأم :
الأنثى من الأبوين أو الأجداد بالنسب . وقد تسمى المربية أما والمرضعة أما وزوجة الأب أما مجازا .
ومن استعماله في التنزيل الكريم في الأم النسبية قوله تعالى : * ( وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً ) * . وقوله عز وجل : * ( وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ) * . وقوله تعالى : * ( حَمَلَتْه ُ أُمُّه ُ كُرْهاً وَوَضَعَتْه ُ كُرْهاً ) * .
وقد يكون الأم هو أصل الشيء الذي يعود إليه وينتسب به . ومنه أم الكتاب * ( مِنْه ُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ ) * وأم القرى * ( وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا ) * وأم الفسقة والكفار وهي النار * ( فَأُمُّه ُ هاوِيَةٌ وَما أَدْراكَ ما هِيَه ْ نارٌ حامِيَةٌ ) * .
وبهذا يختلف عنوان الأم عن عنوان الوالدة . فإن الوالدة لا تكون إلَّا بالميلاد النسبي بخلاف الأم فإنه قد يكون معنويا . تماما كما قلنا في الفرق بين الوالد والأب .
ومن استعماله في المرضعة : * ( وَأُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ ) * وفي الجدات أو الأعم من الأمهات والجدات : * ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ ) * .
وتسمى إحدى زوجات النبي ( ص ) أم المؤمنين طبقا لقوله تعالى :
* ( وَأَزْواجُه ُ أُمَّهاتُهُمْ ) * . وهي نسبة تشريفية .
وللأم في كتاب الإرث وغيره تفاصيل لا مجال لتلخيصها هنا .
أهل ، أهل الكتاب :
وهم الملل الدينية التي بعث لها نبي قبل الإسلام ونزل لهم كتاب ومن هنا سموا بأهل الكتاب .
والقدر المتيقن منهم اثنان : اليهود . ونبيهم موسى بن عمران عليه السلام