ثم نقسم « 1 » :
ثم نحاول أن نجمع البسوط فإن كانت بقدر المقام الموحد كان الحساب صحيحا . ونستطيع أن نكتب السطر الأخير - وكذلك غيره - هكذا :
غير أن فرزه وتمييزه يكون أوضح في إرجاع الكسر إلى صاحبه . فهذا مثال الانقسام على فريق واحد ، وهو البنات لأن الأبوين لا حاجة إلى التقسيم فيها .
هذا إذا كان بين استحقاق الفريق والبسط العائد إليه تباين ، وأما إذا كان الرقمان متوافقين . فقد قال المحقق الحلي ، ولا زلنا في صورة الانقسام على فريق واحد :
وإن كان بين النصيب والعدد وفق ، فاضرب الوفق « يعني جزء الوفق » من عددهن - لا من النصيب - في الفريضة . مثل أبوين وست بنات ، للبنات أربعة لا تنقسم عليهن على صحة . والنصيب « وهو 4 » يوافق عددهن « وهو ستة » بالنصف فتضرب نصف عددهن وهو ثلاثة في الفريضة وهي ستة . فتبلغ ثمانية عشر . وقد كان للأبوين من الأصل سهمان « لكل واحد منهما سهم » ضربتهما في ثلاثة فكان لهما ستة فكان لهما « معا » ستة . وللبنات من الأصل أربعة فضربتهما في ثلاثة فاجتمع لهن اثنا عشر لكل بنت سهمان ) .
وليس لنا بعد الكلام إلا تسجيل المثال بالأرقام :
هامش
« 1 » يعني نقسم البسط الراجع للبنات عليهن مع وجود نفس المقام بدون تغيير .