السطر الأخير هو النتيجة أو القسام الحقيقي بين الورثة المسجلين في أعلى القسم . ففي المثال تكون الخطوات بمجموعها هكذا « 1 » وتكتب كل كسر تحت المستحق له . وكذلك تكتب مجموعة الكسور الصغيرة تحت الكسر الكبير الذي فوقها والتي تتفرع منه .
وقد حذفنا في التطبيقات لهذه الطريقة في الفصول السابقة سطور التضعيف ( الضرب ) .
مثلا لأنها : أولا : تكثر العملية وتطيل الاستنتاج وثانيا : لوضوحها مع أدنى تفكير . إذ يدرك القارئ بالتأمل البسيط في السطر الذي يليه كونه مضروبا بعدد معين واحد ، وهو ( 3 ) في المثال .
ونقطة الضعف الوحيدة في هذه الطريقة هي تكرار الكسور في السطور .
لأنه كثيرا ما يوجد عدد من الكسور لا تتغير في أكثر من سطر ، فلا بد من أن ( تنزل ) بنفسها في السطر الذي يليه . وحسب فهمي فإنه لا بد من التسليم بنقطة الضعف هذه ، حفظا للمصلحة العملية لهذه الطريقة .
هامش
« 1 » وعلامة ( ) هذه تعني أن السطر الذي تحته يعادله في القيمة .