فقد حصل للبنتين بمقدار الولدين ، فأين الإجحاف . وكذلك الحال في البنت الواحدة فإنها ترث الباقي كالولد الواحد ، بعد الإنقاص منها . وكذلك الكلام في الأخت والأختين ، فإنهن يكن كالأخ والأخوين .
نعم : يبقى شيء قد يخطر في البال يحسن عرضه مع الجواب عليه :
وحاصل السؤال : أنه كما يمكن التنقيص لدى حصول العول من البنت والبنتين والأخت والأختين . يمكن التنقيص من ذوي الفروض المزدوجة بأن نقول إنهم إنما يستحقون الحصة العليا إذا لم يكن هناك عول فإن حصل العول استحقوا الحصة الدنيا بالفرض . نعم إن حصل العول مع حصتهم الدنيا لم ينقص منها شيء .
وهؤلاء يكونون بالحصة العليا تطبيقا ومصداقا للقاعدة العقلية : من له الغنم فعليه الغرم فإن غنمهم هو الحصة العليا وغرمهم هو الانتقال إلى الدنيا .
مثال ذلك : زوج وأختان لأب أو للأبوين .
ما وراء الفقه — صفحة 260
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٦٠