أولا : التمثيل بالراديو صوتيا .
ثانيا : التمثيل بالتلفزيون بالصوت والصورة .
ثالثا : التمثيل بالسينما بالصوت والصورة .
رابعا : التمثيل على المسرح واقعيا .
خامسا : التمثيل على مسرح الحياة واقعيا .
وهذا الأخير له عدة أمثلة ، وفكرته العامة بعمل فرد على غرار أو مثال عمل آخر . فقد يطبق فرد منهج فرد آخر في زاوية معينة من حياته . كما قد يمثل صوته أو ضحكه أو شيئا من قوله أو فعله ، احتراما له وثقة به تارة ، واستهزاء تارة أخرى . وهذا ونحوه ، مما يقوم به كثير منا من حيث يعلم أو لا يعلم .
كما أن التقسيم الثاني ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
أولا : أن القصة ذات واقع تاريخي ديني .
ثانيا : أن القصة ذات واقع تاريخي دنيوي .
ثالثا : أن القصة ليست ذات واقع تاريخي .
كما أن التقسيم الثالث ينقسم ثلاثا أيضا :
أولا : أن لا يكون للمخرج هدف اجتماعي ونحوه .
ثانيا : أن يكون له هدف أنساني وعادل .
ثالثا : أن يكون له هدف منحرف وباطل .
فإذا ضربنا رياضيا هذين التقسيمين الأخيرين ثلاثة في ثلاثة كان الناتج تسعة . فإذا ضربناه في التقسيم الأول . وقد أخذنا منه أربعة - ما عدا الأخير - كان الناتج ستة وثلاثون . ولعل هناك تقسيمات أخرى .
ويمكن التعرف على وجهة النظر الدينية إلى كل هذه التقسيمات ، فيما إذا خضنا غمار جهات الكلام الآتية :
[ في ذكر جهات متعلقة بالتمثيل ]
الجهة الأولى : في حكم التمثيل عموما
بغض النظر عن تفاصيله .