ويوما على صلت الجبين مسحّج
ويوما على بيدانة امّ تولب
وقال في وصف المرأة :
كأنّ المدام وصوب الغمام
وريح الخزامى ونشر القطر
يعلّ به برد أنيابها
إذا طرّب الطائر المستحرّ
( 2212 ) وسال سعيد بن العاص ، وهو أمير المدينة ، الحطيئة ، وقال : من اشعر النّاس ، فقال الحطيئة : امرو القيس لقوله :
واللَّه انحج ما طلبت به
والبرّ خير حقيبة الرّحل
( 2213 ) وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، في حق امرؤ القيس هو اشعرهم وقايدهم إلى الناس .
( 2214 ) وكان امرؤ القيس 1 شديد الغيرة . فلمّا رأى ذلك النساء منه غيّبن بناته في الماء ، فعرف ذلك امرؤ القيس ، فخرج يوما حتى اقبل على جوار تلعبن في غدير .
فقال : ايّتكنّ ، تجيز علىّ بيتا حتى اعطيها راحلتي .
فقال ابنته : هات .
فقال امرؤ القيس :
إذا بركت تعالى ( ) مرفقاها
على مثل الحصير من الرّخام
فقالت بنته :
فقاموا بالعصّى ليبعثوها
فهبّت كالعصيف من النّعام
فنزل امرؤ القيس ، وغطَّها في الماء ، حتى ماتت .
ثم جاء إلى غدير آخر ، وقالت لمن كانت هناك من النساء : ايّتكنّ تردّ علىّ بيتا ، أعطيته ثوبي .
فقالت ابنته : هات .
فقال امرؤ القيس :
صادت فؤادك بالنياط خريدة
صفراء رادعة عليها اللؤلؤ