پرش به محتوای اصلی

معارج نهج البلاغة — صفحه 396

پدیدآورندگان:

ص۳۹۶

الكتاب 56

( 1924 ) قوله : بين اليمن وربيعة ، ( 188 ر ) يعنى بين قحطان وبين بنى ساوبين بنى ربيعة بن نزار الذي يقال له ربيعة الفرس .

الكتاب 57

( 1925 ) قوله : طيرة من الشّيطان ، الطيرة الخفّة والطَّيش . قال الكميت :
وحلمك عزّ إذا ما حلمت وطيرتك الصّاب والحنظل

الكتاب 58

قوله : في وصيّة له لعبد اللَّه بن العباس حين بعثه للاحتجاج على الخوارج :

( 1926 ) لا تخاصمهم بالقرآن ، فانّ القرآن حمّال ذو وجوه ، ولكن حاجّهم بالسّنّة ، لانّ الكتاب يحتمل من الوجوه ما لا يحتمله السّنّة . وما كان اكشف وأبين من مراد قائله ، فالاحتجاج أقرب . وسنة الرسول ، صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، اظهر في ابطال مذاهب الخوارج من القرآن ، لانّ رسول اللَّه ، صلَّى اللَّه عليه وآله ، أقام الحدود على الفسّاق والجناة ، واقام فيهم حكم المؤمنين من الحدود . ولا يخفى ذلك على الامّة ، ولا نزاع فيه ، لوقوع المشاهدة ، والاحتجاج بالمشاهد أقوى .