تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧

رسائل أمير المؤمنين عليه السلام

( 1725 ) باب المختار من كتب أمير المؤمنين ، عليه السّلام ، ورسايله وغيرها .

الكتاب 1

من كتاب له إلى أهل الكوفة

، ( 1726 ) قوله : جبهة الأنصار ، الجبهة من الناس الجماعة . ( 1727 ) قوله : ارفق سيرهما فيه الوجيف ، الوجيف ضرب من سير الإبل . وفى المثل : أوجف فاعجف . وقال عثمن لطلحة حين همّ الناس بعثمان : اللَّهمّ لا تحقّق امنيّة طلحة في الخلافة . ( 1728 ) قوله : جاشت جيش المرجل ، اخبار عن الفتن الَّتى كانت في المدينة من بقايا فتن قتل عثمان .

الكتاب 2

( 1729 ) قوله مثل كسرى وقيصر وتبّع وحمير ، اوّل ملك لقّب بكسرى من ملوك العجم نوشروان ، وقيل : كسرى معرّب « خسرو » ، وقيل معنى كسرى الملك العادل . واوّل من لقّب من ملوك الروم بقيصر غسطس ، ومعنى قيصر شقّ عنه ، وذلك انّ امّه ماتت وهى حبلى ، فشقّ ( 176 ر ) بطنها عنه ، واخرج ، فلقّب بقيصر ، ثم قالوا لمن بعده من ملوك هذا البيت : القياصرة ، وكانوا ينزلون رومية . وتبّع اسم الملك الأعظم من ملوك اليمن ، والاذواء دون التبابعة . وتبّع لقب من تملَّك بلادا كثيرا سوى اليمن . وسمّى بذلك ، لان العساكر تبعوه . وقبل التبّع الفىء ، يعنى انّه ظلّ اللَّه وظلّ الأمان . والاذواء مثل ذي يزن وذى جدن وذى رعين وذى المنار ، ملوك لا يملكون الا اليمن . واوّل ملك من ولد قحطان هو حمير بن سبا . ( 1730 ) قوله شهد على ذلك العقل ، إذا خرج من أسر الهوى ، اى إذا كان أسيرا في مخالب الهوى ، لم يقبل العاقل الموعظة ، وما يفكَّر في
معارج نهج البلاغة — صفحة 367 | علي بن زيد البيهقي / محمّد تقي دانش پژوه