تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
وذوات المخلب لا يشربه . والخصب يؤنّس بعض الحيوانات ببعض لزوال الحاجة إلى المنازعة ، ولذلك يكثر الحيوانات بناحية مصر . وللطاووس زهو بألوان ريشه يقال : ازهى من الطاووس . ( 1303 ) ولمقدم الأطباء كلام في الطاووس ، وقال : لحمه شبيه بالليف وهو عسر الانهضام ، وهو ردىّ المزاج . ( 1304 ) قوله : ومنع بعضها بعبالة خلقه ، مثل النّعام والطيور الكثيفة . يدفّ دفيفا . دفيف الطائر نشره فويق الأرض . يقال : عقاب دفوف للَّذى يدنو من الأرض في طيرانه . ( 1305 ) قوله : مطلَّا على رأسه ، اى مشرفا ، من قولهم : اطلّ عليه ، اى اشرف . قال الشاعر : انا البازي المطلّ على نمير . القلع الشّراع ، الداري ، مهموز ، الذي ينظر عليك من مكان ، والدارء الدافع عن نفسه الشئ . والدارىء مهموز أيضا البعير الذي بحلقه وصدره خراج . والدارىّ مشدّد الياء الذي لا يبرح بيته . والدّارىّ منسوب إلى دارين فرضة بالبحرين . وقيل المراد بذلك شراع دارىّ ، اى منسوب إلى دارين ، وفيها سوق يحمل إليها المسك والثياب المصنوعة من بلاد الهند . المنج ضرب من رياضة البعير يجدب الراكب خطامه فيردّه على رجليه . وقد عنجت البعر اعنجه بالضّم ، والاسم منه العنج بالتحريك . وفى المثل « عود يعلَّم العنج » . والنوتىّ الملَّاح ، والنّواتى الملَّاحون . ( 1306 ) قوله : يميس بزيفانه ، زاف البعير يزيف ، اى يتبختر في مشيته ، وكذلك الحمام عند الحمامة إذا جرّ الذّيال ورفع مقدّمه بمؤخّره ، واستدار عليها . والزيّافة من النّوق المختالة . قال الشاعر : زيّافة مثل الفنيق المكرم . ( 1307 ) قوله : يفضى كافضاء الديكة ويؤزّ بملاحقة ، افضى الرجل