تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
والزيدية : كل من قال بإمامة زيد بن علي . والهاشميون : كل من انتسب إلى هاشم من ولد أبي طالب والحارث والعباس ، وأبي لهب . والطالبيون : من ولده أبو طالب .
وإذا وقف على قبيلة ، أو علق بالنسبة إلى أب دخل فيهم الذكور والإناث بالسوية ، إلا أن يعين أو يفضل
شرح
الأصحاب البترية من الزيدية لأنهم يخالفون قول أكثر الباقين في أن الإمامة لعلي عليه السلام بالنص ، بل قالوا إنها شورى ، وجوزوا تقديم المفضول ، وقريب منهم السليمانية . قوله : ( والزيدية : كل من قال بإمامة زيد بن علي ) . هو علي بن الحسين عليهما السلام ، ويقولون بإمامة كل من خرج بالسيف بعده من ولد فاطمة عليها السلام من ذوي الرأي والعلم والصلاح ، فإذا وقف عليهم صح واستحقه أهل هذه المقالة عند أكثر الأصحاب ، وشرط ابن إدريس في صحته كون الواقف زيديا ، فلو كان إماميا لم يصح عنده ( 1 ) ، وهو ضعيف . قوله : ( وإذا وقف على قبيلة ، أو علقه بالنسبة إلى أب دخل فيهم الذكور والإناث بالسوية ، إلا أن يعين أو يفضل ) . الوقف على القبيلة مثل الوقف على همدان وبجيلة ، وتعليق الوقف بالنسبة إلى أب مثل الوقف على الهاشمي والعلوي والحسيني ، وإنما دخل فيه الذكور والإناث ، لأنه يتناول كلا منهما ، لأن المراد من كان هاشميا ، ولفظ الذكور يتناول الإناث تغليبا ، ويكونون سواء باستواء الإطلاق بالنسبة إليهم نعم لو عين الوقف لأحدهم تعين ، وكذا لو فضل أحدهما على الآخر وجب اتباعه عملا بالشرط .
هامش
( 1 ) السرائر : 379 .