ولو قال : لزيد عشرة ونصف ما لعمرو ، ولعمرو عشرة وثلث ما لزيد
فلزيد شئ ولعمرو عشرة وثلث شئ ، فلزيد خمسة عشر وسدس شئ يعدل
شيئا ، يسقط السدس بمثله تبقي خمسة عشر تعدل خمسة أسداس شئ ،
فالشئ ثمانية عشر هي ما لزيد ، ولعمرو ستة عشر .
ولو قال : لزيد ستة ونصف ما لعمرو ، ولعمرو اثنا عشر ونصف
ما لزيد فلزيد ستة عشر ، ولعمرو عشرون .
شرح
وثلثان ، فالشئ الكامل مائة وخمسون هي ما لزيد ، ولعمرو مائة وثلثها وذلك مائة
وخمسون .
قوله : ( ولو قال : لزيد عشرة ونصف ما لعمرو ، ولعمرو عشرة وثلث
ما لزيد ، فلزيد شئ ولعمرو عشرة وثلث شئ ، فلزيد خمسة عشر وسدس
شئ يعدل شيئا يسقط السدس بمثله يبقى خمسة عشر يعدل خمسة
أسداس شئ ، فالشئ ثمانية عشر هي ما لزيد ولعمرو ستة عشر ) .
هذه صورة التسوية في الإقرار لهما بين المالين دون الكسرين ، وطريقها بعد
معرفة ما سبق ظاهر .
قوله : ( ولو قال : لزيد ستة ونصف ما لعمرو ، ولعمرو اثنا عشر
ونصف ما لزيد فلزيد ستة عشر ، ولعمرو عشرون ) .
هذه صورة التسوية في الإقرار لهما بين الكسرين دون المالين وإنما كان لكل
منهما ما ذكره ، لأنا نفرض لزيد شيئا فلعمرو اثنا عشر ونصف شئ فلزيد ستة ونصف ،
ذلك فيكون له اثنا عشر وربع شئ يعدل الشئ المفروض .
فإذا أسقطنا ربع شئ بمثله بقي اثنا عشر يعدل ثلاثة أرباع شئ ، فالشئ
الكامل ستة عشر هو ما لزيد فيكون لعمرو عشرون ، لأن له اثني عشر ونصف
ما لزيد .