تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
ولو قال : لزيد عشرة ونصف ما لعمرو ، ولعمرو عشرة وثلث ما لزيد فلزيد شئ ولعمرو عشرة وثلث شئ ، فلزيد خمسة عشر وسدس شئ يعدل شيئا ، يسقط السدس بمثله تبقي خمسة عشر تعدل خمسة أسداس شئ ، فالشئ ثمانية عشر هي ما لزيد ، ولعمرو ستة عشر . ولو قال : لزيد ستة ونصف ما لعمرو ، ولعمرو اثنا عشر ونصف ما لزيد فلزيد ستة عشر ، ولعمرو عشرون .
شرح
وثلثان ، فالشئ الكامل مائة وخمسون هي ما لزيد ، ولعمرو مائة وثلثها وذلك مائة وخمسون . قوله : ( ولو قال : لزيد عشرة ونصف ما لعمرو ، ولعمرو عشرة وثلث ما لزيد ، فلزيد شئ ولعمرو عشرة وثلث شئ ، فلزيد خمسة عشر وسدس شئ يعدل شيئا يسقط السدس بمثله يبقى خمسة عشر يعدل خمسة أسداس شئ ، فالشئ ثمانية عشر هي ما لزيد ولعمرو ستة عشر ) . هذه صورة التسوية في الإقرار لهما بين المالين دون الكسرين ، وطريقها بعد معرفة ما سبق ظاهر . قوله : ( ولو قال : لزيد ستة ونصف ما لعمرو ، ولعمرو اثنا عشر ونصف ما لزيد فلزيد ستة عشر ، ولعمرو عشرون ) . هذه صورة التسوية في الإقرار لهما بين الكسرين دون المالين وإنما كان لكل منهما ما ذكره ، لأنا نفرض لزيد شيئا فلعمرو اثنا عشر ونصف شئ فلزيد ستة ونصف ، ذلك فيكون له اثنا عشر وربع شئ يعدل الشئ المفروض . فإذا أسقطنا ربع شئ بمثله بقي اثنا عشر يعدل ثلاثة أرباع شئ ، فالشئ الكامل ستة عشر هو ما لزيد فيكون لعمرو عشرون ، لأن له اثني عشر ونصف ما لزيد .