ج : إذا قال : له علي كذا
فهو كالشئ ، ولو قال : كذا كذا فهو
تكرار .
ولو فسر المفرد بدرهم نصبا لزمه درهم ونصب على التمييز ، وقيل
يلزمه عشرون .
شرح
وإلا وجب ، لأن أفعل بعض لما تضاف إليه ( 1 ) . وفيه نظر ، لصحة قولنا : يوسف أحسن
إخوته ، مع أن أفعل ليس بعضا لما يضاف إليه .
والذي يقتضيه النظر : إنه إن لم يذكر المميز في التفصيل فالإبهام قائم والمرجع
في التفسير إليه ، ولا دليل على وجوب اتحاد الجنس ، وما ذكر من الآيات فأكثرها
معه المميز ، والذي لم يذكر فيه حذف منه اعتمادا على دلالة المقام عليه . ولا يمكن
الحكم بشغل الذمة بمجرد الاستناد إلى قرائن الأحوال من غير أن يكون في اللفظ
دلالة صريحة .
قوله : ( إذا قال : له علي كذا فهو كالشئ ) .
لأن كذا لإبهامه وعدم دلالته على شئ بخصوصه كالشئ فيرجع إليه في
تفسيره .
قوله : ( ولو قال : كذا كذا فهو تكرار ) .
أي : تكرار للتأكيد لا للتجديد ، فهو بمنزلة ما لو قال : له علي شئ شئ
فيقبل في تفسيرهما ما يقبل في تفسير له كذا وله شئ ، فإن التأكيد محتمل وسائغ شائع ،
والأصل براءة الذمة .
قوله : ( ولو فسر المفرد بدرهم نصبا لزمه درهم ونصب على التمييز ،
وقيل يلزمه عشرون ) .
أي : لو أتى بكذا مفردا من غير أن يقول كذا ثانية وعقبه بدرهم بالنصب
هامش
( 1 ) التذكرة 2 : 153 .