تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

ج : إذا قال : له علي كذا

فهو كالشئ ، ولو قال : كذا كذا فهو تكرار . ولو فسر المفرد بدرهم نصبا لزمه درهم ونصب على التمييز ، وقيل يلزمه عشرون .
شرح
وإلا وجب ، لأن أفعل بعض لما تضاف إليه ( 1 ) . وفيه نظر ، لصحة قولنا : يوسف أحسن إخوته ، مع أن أفعل ليس بعضا لما يضاف إليه . والذي يقتضيه النظر : إنه إن لم يذكر المميز في التفصيل فالإبهام قائم والمرجع في التفسير إليه ، ولا دليل على وجوب اتحاد الجنس ، وما ذكر من الآيات فأكثرها معه المميز ، والذي لم يذكر فيه حذف منه اعتمادا على دلالة المقام عليه . ولا يمكن الحكم بشغل الذمة بمجرد الاستناد إلى قرائن الأحوال من غير أن يكون في اللفظ دلالة صريحة . قوله : ( إذا قال : له علي كذا فهو كالشئ ) . لأن كذا لإبهامه وعدم دلالته على شئ بخصوصه كالشئ فيرجع إليه في تفسيره . قوله : ( ولو قال : كذا كذا فهو تكرار ) . أي : تكرار للتأكيد لا للتجديد ، فهو بمنزلة ما لو قال : له علي شئ شئ فيقبل في تفسيرهما ما يقبل في تفسير له كذا وله شئ ، فإن التأكيد محتمل وسائغ شائع ، والأصل براءة الذمة . قوله : ( ولو فسر المفرد بدرهم نصبا لزمه درهم ونصب على التمييز ، وقيل يلزمه عشرون ) . أي : لو أتى بكذا مفردا من غير أن يقول كذا ثانية وعقبه بدرهم بالنصب
هامش
( 1 ) التذكرة 2 : 153 .