تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
شرح
يذكر إطلاقه على المارق ، وعلى تعريفه بأنه المصيب كيف كان يجب أن يطلق عليه . وفي التحرير : إن الخارق يطلق على الخاسق أيضا ( 1 ) . الرابع : الخارم ، وفسره في التحرير : بأنه الذي يصيب طرف القرطاس فلا يثقبه ، ولكن يخرق الطرف ويخرمه ( 2 ) . الخامس : الطامح ، وله تأويلان : أحدهما : أنه الذي قارب الإصابة ولم يصب ويكون مخطئا . والثاني : أنه الواقع بين الشن ورأس الهدف ، فيكون مخطئا إن شرطت الإصابة في الشن ، ومصيبا إن شرطت في الهدف . وفي التحرير : وأما الطامح والفاخر فهو الذي يشخص عن كبد القوس ذاهبا إلى السماء ( 3 ) . السادس : العاضد ، وهو الواقع من أحد الجانبين فيكون كالجائز على أحد التأويلين . السابع : الطائش : السهم الذي لا يعرف مكان وقوعه ، والطائش محسوب عليه في الخطأ . الثامن : الغائر ، وهو السهم المصيب الذي لا يعرف راميه ، ويحتسب به لواحد من الراميين للجهل به . التاسع : الخاطف ، وهو المرتفع في الهواء يخطف نازلا ، فإن أخطأ به كان محسوبا عليه ، لأنه من سوء رميه ، وإن أصاب به ففي الاحتساب وجهان ، نظرا إلى حصول الإصابة ، وأن تأثير الرمي في ارتفاع السهم ، فأما سقوطه فلثقله ، فيكون مصيبا بغير فعله . فعلى هذا هل يحسب من الخطأ ؟ وجهان أيضا ، نظرا إلى أنه لا واسطة ،
هامش
( 1 ) التذكرة 2 : 360 . ( 2 ) التحرير 2 : 261 . ( 3 ) التحرير 2 : 261 .