تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
وإحياء المعادن بلوغ نيلها .
شرح
فليس بطاهر ، لتصريح الأصحاب ، وتصريحه في كتبه بأنه لا بد منه ، وتعليلهم بأن الموات ملكه قاض بذلك . وإن أراد عدم الافتقار في الجملة فهو المناسب ، لأنه قد صرح في أول الباب باشتراط الإذن ، ويبعد أن يكون ما ذكره هنا لغفلة وذهول . وعدم الافتقار في الجملة صحيح ، فإن موات الكفر لا يشترط فيه الإذن كما نبهنا عليه ، وكذا الحكم حال الغيبة . قوله : ( وإحياء المعادن بلوغ نيلها ) . أي : بلوغ نيل المعادن ، وهو بلوغ الحالة التي ينال بها المعدن ويتمكن من أخذه ، فيملك ما بلغ نيله وكل ما يعد حريما له على ما سبق .