تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
كالحرث تحت الشجر ، والبقر التي تحرث ، وآلة الحرث ، وسقي الشجر واستسقائه الماء ، وإصلاح طرق السقي والأجاجين ، وإزالة الحشيش المضر بالأصول ، وتهذيب الجريد من الشوك ، وقطع اليابس من الأغصان ، وزبار الكرم ،
شرح
قوله : ( كالحرث تحت الشجر ، والبقر التي تحرث ، وآلة الحرث ) . أي : وكالبقر التي تحرث ، وكآلة الحرث من الخشبة ، والسكة الحديد ، والمساحي ، ونحو ذلك من الآلات المعدة للأعمال الواجبة . ولا نعلم في وجوب ذلك خلافا هنا وفي المزارعة ، ولو شرط العامل شيئا من ذلك على المالك صح ووجب الوفاء بالشرط . قوله : ( واستقاء الماء ، وإصلاح طرق السقي والأجاجين ) . الأجاجين جمع إجانة - بالكسر والتشديد - والمراد بها هنا : الحفر التي يقف فيها الماء في أصول النخل والشجر . ويجب تنقية الآبار والأنهار من الحماءة ونحوها . صرح به المصنف في التذكرة ، ثم احتمل أمرين : أحدهما : كونها على المالك ، والثاني : كونها على من شرطت عليه ، فيفسد العقد بدون الشرط ( 1 ) . وعبارة الكتاب تقتضي الوجوب على العامل لاندراجها في قوله : ( وإصلاح طرق السقي ) . ويدل على الوجوب كونها من الأعمال المتكررة في كل سنة ، لا كنحو شق النهر . ويجب أيضا فتح رأس الساقية ، وسدها عند الحاجة . قوله : ( وزبار الكرم ) . المراد به : تقليمه ، وقطع رؤوس الأغصان المضر بقاؤها بالثمرة أو
هامش
( 1 ) التذكرة 2 : 346 .